تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠١ - ٤٦٧٩ ـ عروة بن أذينة وهو لقب واسم أذينة يحيى بن مالك ابن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن رجل بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة أبو عامر الليثي
الجوهري ، نا][١] أحمد بن سعيد الدمشقي ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني عروة بن عبيد الله بن عروة بن [٢] الزبير ، قال :
كان عروة بن أذينة نازلا مع أبي في قصر عروة بن الزبير بالعقيق ، فسمعه ينشد نفسه [٣] :
| إن التي زعمت فؤادك ملّها [٤] | خلقت [٥] هواك كما خلقت [٦] هوى لها | |
| فبك الذي زعمت بها وكلاكما | أبدى لخلته [٧] الصبابة كلها | |
| ولعمرها لو كان حبك فوقها | يوما وقد حجبت إذا لأظلها | |
| وإذا وجدت لها وساوس سلوة | شفع الضمير لها إليك فسلّها [٨] | |
| بيضاء باكرها النعيم فصاغها | بلباقة فأدقها وأجلّها [٩] | |
| لما عرضت مسلّما لي حاجة | أخشى صعوبتها وأرجو دلّها [١٠] | |
| حجبت [١١] تحيتها فقلت لصاحبي : | ما كان أكثرها لنا وأقلّها | |
| فدنا ، فقال : لعلها معذورة | في بعض [١٢] رقبتها ، فقلت : لعلها |
فقال عروة : فجاءني أبو السائب يوما بالعقيق فألفاني في مجلس ... [١٣] فسلّم وجلس
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م لتقويم السند.
[٢] الخبر بالأصل مضطرب فيه تكرار في السند وفي الخبر ، صوبناه عن م.
[٣] الخبر باختلاف في الأغاني ، والأبيات في الأغاني ١٨ / ٣٣٠ وأمالي المرتضى ١ / ٤١١ ـ ٤١٢ وزهر الآداب ص ١٦٦ وبعضها في أمالي القالي ١ / ١٥٦ وبعضها في الشعر والشعراء ص ٣٦٤ ونسبها للمجنون قيس بن الملوح.
[٤] اللفظة غير مقروءة بالأصل ، وتقرأ في م : صلها ، والمثبت عن الأغاني وآمالي المرتضى.
[٥] الأغاني : جعلت.
[٦] المصادر : لصاحبه.
[٧] في الشعر والشعراء وأمالي المرتضى :
شفع الضمير إلى الفؤاد فسلّها
وفي الأغاني : شفع الفؤاد إلى الضمير فسلّها.
[٨] أي أدق منها ما ينبغي أن يكون دقيقا ، وأجل منها ما ينبغي أن يكون جليلا.
قال ابن الأعرابي : ومعنى قوله : «فأدقها وأجلها» دق منها حاجباها وأنفها وخصرها ، وجعل عضداها وساقاها وبوصها.
[٩] في آمالي المرتضى : ذلها.
[١٠] الأغاني وأمالي المرتضى : «منعت» وفي الشعر والشعراء : ضنت بنائلها.
[١١] الأغاني وأمالي المرتضى : «منعت» وفي الشعر والشعراء : ضنت بنائلها.
[١٢] الأغاني : من أجل رقبتها.
[١٣] رسمها بالأصل : «؟؟؟؟ ير عدو» وفي م : «؟؟؟؟ ر عروه».