تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩ - ٤٦٦٢ ـ عدي بن زيد بن حماد بن زيد بن أيوب بن مجدوق بن عامر ابن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي
أردت [١] إلى أمير المؤمنين أفسدت عليه لذّته ونغّصت عليه مأدبته فقال : إليكم عني ، فإنّي عاهدت الله ألا أخلو بملك إلّا ذكّرته الله عزوجل ، فبعث إلى كلّ واحد من الوفد بجائزة ، كانوا عشرة ، وبعث إلى خالد مثل جميع ما وجه إلى جميع الوفد.
رواه جعفر بن محمّد الفريابي ، وأحمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء ، عن إسحاق بن البهلول الأنباري ، عن أبيه بهذا الإسناد نحوه.
وقال : وهو حيث يقول عدي بن زيد أخو بني تميم.
ورواه يوسف بن يعقوب بن إسحاق البهلولي عن جده عن أبيه بإسناده نحوه وقال : وهو حيث يقول أخو بني تميم عدي بن سالم .... [٢] العدوي ، وزاد في الشعر في آخر الأبيات :
| ثم بعد الفلاح والملك والإمة [٣] | وارتهم هناك للقبور | |
| ثم صاروا كأنهم ورق جفّ | فألوت [٤] به الصبا والدبور |
وقد ذكرت ذلك في ترجمة خالد بن صفوان [٥].
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله قال :
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، أنا أبو الحسن [٦] رشأ بن نظيف المقرئ ، أنا أبو محمّد الحسين بن إسماعيل المصري ، أنا أبو بكر أحمد بن ....... [٧] ، نا أحمد بن يوسف ، نا محمّد بن سلّام الجمحي ، عن الأصمعي.
أن النعمان بن امرئ القيس الأكبر وهو الذي بنى الخورنق ركب يوما وأشرف على الخورنق ، فنظر إلى ما حوله ، فقال لمن حضره : هل علمتم أحدا أوتي مثل ما أوتيت؟ فقالوا : لا ، إلّا رجلا منهم ساكت لا يتكلم ، وكان من حكمائهم فقالوا له : ما لك لا تتكلم ، فقال : أيها الملك إن أذنت لي تكلّمت ، فقال : نعم ، قال : أرأيت ما جمعت أشيء هو لك لم يزل ولا تزول؟ أم هو شيء كان لمن قبلك زال عنه وصار إليك؟ وكذلك يزول عنك؟ فقال : لا ،
[١] الأصل : أدركت ، والمثبت عن م والأغاني.
[٢] غير واضحة بالأصل وم.
[٣] إلامة : النعمة ، وفي شعراء النصرانية : والنعمة بدل والإمة.
[٤] ألوت به : أي ذهبت به.
[٥] بعدها في م : آخر الجزء الرابع والثلاثين بعد الثلاثمائة.
[٦] الأصل : الحسين ، تصحيف.
[٧] اللفظتان غير واضحتين بالأصل ، ورسمهما : «بعدوى المللى» ولسوء التصوير في م غير واضحتين.