تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨ - ٤٦٥٩ ـ عدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس ابن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب ابن قحطان أبو طريف ويقال أبو وهب الطائي
ما دخلت على النبي ٦ قط إلّا توسع لي ، أو قال تحرك لي ، قال : فجئت يوما ـ وفي حديث ابن عدي : قال : فجئته ـ فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه ، فلما رآني وسّع لي حتى جلست إلى جانبه ، ـ وفي حديث أحمد بن عبيد : فلما رآني تحول إليّ أو قال : فوسّع لي ـ.
أخبرتنا به عاليا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأ أبو يعلى ، ثنا عبيد بن جنّاد ، نا عطاء بن مسلم ، عن الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرّحمن ، عن عدي بن حاتم قال :
ما دخلت على النبي ٦ قط إلّا توسع لي ، أو قال : تحرّك لي ـ قال : فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه ، فلما رآني توسّع لي حتى جلست إلى جانبه.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [١] : في تسمية عمال النبي ٦ على الصدقات : عدي بن حاتم على الحليفين : طيّىء وأسد ، ويقال على أسد الأباء ابن قيس الأسدي.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد [أنا أحمد][٢] بن محمّد بن أحمد ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنبأ أبو بكر بن سيف ، نا السّري بن يحيى ، أنا شعيب بن إبراهيم ، أنا سيف بن عمر ، عن زائدة بن عمران الطائي عن رجال من قومه.
أن عديا حين قدم على النبي ٦ من الشام ، ودعاه إلى الإسلام ، فقال : إنّي نصراني ركوسي ، فقال : «إنّك لا دين لك ، إنّك تصنع ما لا يصلح لك في ركوسيتك ، فأبصر وأسلم» ، فقال : الصدقة يا عدي ، فقال : ليست لنا سائمة إنما هي ركاب نركبها ، وأفراس نلجمها إن ألجم علينا ، فقال : لا بدّ من الصدقة ، قال : نعم ، فلمّا أجمع على الرجوع وقد ولّاه على طائفة من طيئ ، فسأله ظهرا. فبعث النبي ٦ يعتذر إليه أن لم يجد عنده حاجته ، وقال : لكن ترجع ويفعل الله خيرا ، فأتى عدي قومه ، فدعاهم ، فصدّقهم [٣] ، فقبض النبي ٦ وهي في يده ، فوفى وأقبل بها حتى إذا كان بالغمر [٤] ـ ماء لبني أسد ـ عليه جمع ، ناداه رجل
[١] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٩٨.
[٢] الزيادة لازمة لتقويم السند عن م ، وانظر المشيخة ٣٧ / أ.
[٣] أي استوفى الزكاة المفروضة عليهم منهم (انظر اللسان).
[٤] ضبطت عن معجم البلدان بفتح أوله وسكون ثانيه.