تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٥ - ٤٦٧٩ ـ عروة بن أذينة وهو لقب واسم أذينة يحيى بن مالك ابن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن رجل بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة أبو عامر الليثي
عمرو بن عبد الله بن رجل بن يعمر ، وهو الشّداح بن [١] عوف بن كعب بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، ويقال : هو عروة بن أذينة بن الحارث بن مالك بن رجل بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث ، وعروة يكنى أبا عامر ، وهو شاعر مكثر فصيح مأمون على ما روى عن المسند وغيره.
وروى عنه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، ومالك بن أنس ، ولحق عروة الدولة العباسية بعد سن عالية وهو القائل [٢] :
| لقد علمت وما الإشراف من خلقي [٣] | أنّ الذي هو رزقي سوف يأتيني | |
| أسعى إليه فيعنّيني تطلّبه | ولو جلست [أتاني][٤] لا يعنيني | |
| وما اشتريت بمالي قط محمدة | إلّا تيقّنت أنّي غير مغبون | |
| ولا دعيت إلى مجد ولا كرم | إلّا أجبت إليه من يناديني |
وله :
| لا تقربن مقالة مشهورة | لا تستطيع إذا مضت إدراكها | |
| وارفق بذي الودّ القديم وأوله | أضعاف أكرم شيمه أولاكها |
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا قال [٥] :
أما رجل ـ بالراء المكسورة والجيم ـ فهو عروة بن أذينة ، وهو يحيى بن أبي سعيد مالك بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن رجل ـ بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، شاعر مشهور.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأ أبو الحسين [٦] عاصم بن الحسن [٧] ، أنبأ أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر ، أنبأ أبو الحسين علي بن الفرج بن علي بن أبي روح ، ثنا
[١] الأصل : عن ، والتصويب عن م.
[٢] البيتان الأول والثاني في الشعر والشعراء ص ٣٦٧ والمؤتلف والمختلف ص ٥٤ والأغاني ١٨ / ٣٢٤.
[٣] الشعر والشعراء : «فما الإسراف من طمعي» وفي المؤتلف والأغاني «وما الإسراف من خلقي» وفي اللسان (شرف) : وما الاشراف في طمعي.
[٤] عن م والمصادر.
[٥] الاكمال لابن ماكولا ٤ / ٢٤.
[٦] في م والأنساب : الحسن.
[٧] في الأصل : الحسين ، والتصويب عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٥٩٨.