تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٤٠ - ٤٧٣٣ ـ عقيبة بن هبيرة بن فروة الأسدي النصري
| وبئس الفتى في الحرب يوما إذا بدت | برازق خيل يتّبعن برازقا |
قال : فهلم تدعو عليه وأؤمّن ، أو أدعو عليه وتؤمّن ، قال : أما غير هذا؟ قال : لا ، وإن شئت فاهجه كما هجاك.
قال : فخرج من عند معاوية وهو يقول : قاتلك الله ما أعلمك بالدنيا.
قال : البرازق واحدها : برزق وهو القطعة من الخيل ، ويقال أيضا الفارس [١].
وبلغني أن عقيبة بن هبيرة بن فروة البصري هجا أبا بردة فاستعدى عليه معاوية ، فقال : الذي هجاني به أخبث مما هجاك به [٢] :
| فهبها أمّة هلكت ضياعا [٣] | يزيد أميرها وأبو يزيد |
فقال أبو بردة : فما تصنع يا أمير المؤمنين؟ قال : نرفع أيدينا فندعو الله عليه [٤].
[١] انظر تاج العروس بتحقيقنا : «برزق».
[٢] البيت من قصيدة مخفوضة الروي ، خزانة الأدب للبغدادي ٢ / ٢٦٠ والشعر والشعراء ص ٣٢ ولم ينسبه.
[٣] في خزانة الأدب :
فهبنا أمة ذهبت ضياعا
[٤] راجع الخبر في خزانة الأدب ٢ / ٢٦١.