تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧ - ٤٦٢٧ ـ عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف الأموي
| ومطعام يحمل على الروابي | له ما ارتضى لكل شاري | |
| فليس لقدرك الدهماء قدر | وليس كصنو نار لصنو نار | |
| إذا سئلت أمية من فتاها | ومن حامي الحقيقة والذمار | |
| يقولون إن عنبسة بن صخر | فلا شك بذاك ولا تماري | |
| أصاب جوامع الخيرات منها | وحبب؟؟؟ [١] كل منفضة وعار | |
| فيا عثمان ما بلدي بدان | ولا للنفس دونك من قرار | |
| وما لي إن رددت يدي صفرا | إلى أهلي ودار وبين عجار | |
| أراك إذا أجرت على أمير | وبنو عرى الأمانة والحوار | |
| فهل يا ابن العنابس ينفعني | زياديكم على سخط المزار | |
| وتنداني إلى الهلكات نفسي | ونض العيش في البلد القفار | |
| لوابس للقيام يا كل فج | فإن شخوصهن قداح بار | |
| ترى أشرافهن منهن حدث | رواحي بالهواجر وابتكاري | |
| وآتي بالنجوم إليك حتى | تفرا الليل عن وضح النهار | |
| أعوذ به من العقوبة [٢] يا ابن حرب | بمعقد ما عقدت من الإزار |
وكان عبد الله بن همام هرب من عبيد الله [٣] بن زياد ، فاستجار بعثمان [٤] بن عنبسة حتى ينجز له كتابا من يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بالعفو عنه.
قال [الأبيوردي : وعنى][٥] بالأعراق أسنمتهن ، وهدي الحواريين : الزبير بن العوام ، وهو جده من قبل أمه ، وبالعنبسي : حرب بن أمية ، كان أعزّ أهل الوادي ، وبذي الخمار : أبا أحيحة سعيد بن العاص بن أمية ، وكان يدعى ذا العصابة وذا التاج ، فأجاءته القافية إلى ذكر الخمار.
قال : وقال العيني لما انتقل [٦] عثمان بن عنبسة إلى مكة ، ولحق بخاله عبد الله بن الزبير ، لقي منه جفاء ، وتوفي عنده فحمله ابنه إلى الطائف ، ودفنه عند قبر أبيه.
[١] كذا رسمها بالأصل و «ز» ، وم.
[٢] عن هامش الأصل.
[٣] الأصل : عبد الله ، والتصويب عن «ز» ، وم.
[٤] بالأصل و «ز» ، وم : بعبد الله ، تصحيف ، والتصويب عن المختصر.
[٥] الزيادة عن «ز» ، وم ، لإيضاح المعنى.
[٦] أقحم قبلها بالأصل لفظة : «ذكر» والمثبت يوافق عبارة م ، واللفظة كانت موجودة في «ز» ، ثم شطبت بخط أفقي.