تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٤ - ٤٦٦٢ ـ عدي بن زيد بن حماد بن زيد بن أيوب بن مجدوق بن عامر ابن عصية بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي
أخبرنا أبو سعد بن ... [١] ، أنبأ أبو نصر بن سيبويه [٢] ، أنا أبو سعيد محمّد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : قال إبراهيم بن المنذر الحزامي : حدّثني محمّد بن عثمان التيمي قال : سمع أبي عثمان [٣] من عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب فقال له : اكتبها لابن أخيك ، قال : فكتبها إلى عبيد الله ولقيني بها ـ أبياتا لعدي بن زيد.
ح وأنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنبأ أبو علي عيسى بن محمّد بن أحمد الطوماري [٤] ، نا أبو العباس ثعلب ، حثنا عبد الله بن شبيب ، حدّثني عمر بن عثمان التيمي ، قال : سمع أبي عثمان بن عمر عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر الخطاب [ينشد أبياتا لعدي بن زيد ، فقال أبي لعبيد الله : أحب أن تكتب هذه الأبيات لابن أخيك عدي بن زيد][٥] فكتبها إلى عبيد الله بن عمر في رقعة وخلّى بها في منزلي ببني حديلة وقرأها علي قال : قال عدي بن زيد [٦].
| أمم قبلنا خلت وقرون | قوم موسى منهم بنو اسرال | |
| نعبوا في البلاد ومن حذر الموت | وجالوا في الأرض كل محال | |
| ثم صاروا إلى التي خلقوا منها | وأضحوا من التراب [٧] الهبال | |
| هل تراها تبقى عليها مسيح | فاتح فاه الصبا والشمال |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، قال أنشدنا [٨] أبو بكر عبد الله بن أبي الدنيا ، عن أبي زيد النّميري لعدي بن زيد :
| عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه | فإن القرين بالمقارن يقتدي [٩] |
[١] رسمها بالأصل : «اليعيانجى؟؟؟» وفي م : التقبادي.
[٢] الأصل : «سنبسويه» والمثبت عن م (؟).
[٣] بالأصل : «أنبأنا بن عبيد الله» وفي م : انبانا من عبد الله.
[٤] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٦٤ وفي م : الطورمان ، تصحيف.
[٥] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
[٦] من قوله : فكتبها إلى هنا ليس في م ، وفي العبارة بعد الزيادة المستدركة عن م بعض اضطراب.
[٧] في م : فأضحوا من الخراب.
[٨] قوله : «قال أنشدنا» عن م ، ومكانه بالأصل : «نا ابن اسيد نا».
[٩] البيت في ديوانه ، وينسب إلى طرفة بن العبد ، وهو في ديوانه ط بيروت من عدة أبيات ص ٤٤.