تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١ - ٤٦٨٧ ـ عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب أبو عبد الله الأسدي القرشي الفقيه المدني
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا إسماعيل ـ يعني ابن إسحاق ـ نا علي بن عبد الله ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، قال : رأيت عروة بن الزّبير فرأيته بحرا لا تكدره الدّلاء [١].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنبأ أبو الحسن [٢] بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو محمّد بن زبر ، نا محمّد بن يونس ، نا عبد الملك بن قريب الأصمعي ، نا مالك بن أنس [عن] ابن شهاب قال :
كنت أجالس ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير ـ وقال مرة أخرى : عبد الله بن ثعلبة [٣] ـ فقال لي يوما : أحسبك تحب العلم ، فعليك بذاك الشيخ وأومأ إلى سعيد بن المسيّب ، فجلست إليه [٤] سبع سنين ، ثم تحوّلت من عنده إلى عروة بن الزبير ، ففجّرت به ثبج بحر [٥]
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأ أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن النّضر الديباجي ، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر ، نا الرّمادي ، نا ابن عفير ، نا يعقوب.
ح وأخبرنا القاسم أيضا ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قال : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان [٦] ، نا سعيد بن عفير ، حدّثني يعقوب بن عبد الرّحمن.
عن أبيه ، عن ابن [٧] شهاب ، قال : كنت أطلب العلم من ثلاثة : سعيد بن المسيّب ، وكان أفقه الناس ، وعروة بن الزّبير ، وكان بحرا لا تكدّره الدّلاء ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وكنت [٨] لا أشأ أن أقع منه على علم ما لا أجده عند غيره إلّا وقعت [٩].
[١] تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٨١ ـ ١٠٠ ص ٤٢٦) وسير أعلام النبلاء ٤ / ٤٢٥.
[٢] عن م وبالأصل : الحسين.
[٣] انظر مشتبه النسبة ٤١١.
[٤] في سير أعلام النبلاء : فجالسته سبع سنين.
[٥] الخبر رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٢٥ باختلاف.
[٦] المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي ١ / ٥٥٢.
[٧] الأصل : أبي ، تصحيف ، والتصويب عن م والمعرفة والتاريخ.
[٨] بالأصل : وكان ، وفي م : فكان ، والمثبت عن المعرفة والتاريخ.
[٩] الذي في م : فكان لا أشأ أن أقع منه من العلم على ما لا أجده إلّا عنده و..... وفي رواية ابن سفيان : وكنت لا أشأ أن أقع منه على علم ما لا أجده عند غيره إلّا وقعت.