تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥ - ٤٦٩٦ ـ عزير بن جروة ويقال ابن شوريق بن عرنا بن أيوب بن درتنا ابن غري بن بقي بن إيشوع بن فنحاس بن العازر بن هارون ابن عمران ويقال عزير بن سروحا
يحيى الفضيلي ، أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، نا محمّد بن عقيل بن الأزهر ، نا الحسن [١] بن أبي الربيع الجرجاني ، أنا عبد الرزاق ، أنا جعفر ، عن أبي عمران الجوني عن نوف قال : قال عزير فيما يناجي ربه : يا ربّ تخلق خلقا فتضلّ من تشاء وتهدي من تشاء ، فقيل : أعرض عن هذا ، فعاوده ، فقيل له : أعرض عن هذا ، فعاد ، فقيل له : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ، وقال : يا عزير لتعرض عن هذا أو لأمحونّ اسمك من الأنبياء ، إنّي لا أسأل عن شيء وهم يسألون.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن حسنون النّرسي ، أنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج ، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا وهب بن بيان [٢] ، نا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، وسعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ٦.
أنّ نملة قرصت نبيا من الأنبياء ، فأمر بقرية النمل فأحرقت ، فأوحى الله إليه أن في قرصة نملة أهلكت أمة من الأمم تسبّح [٣].
رواه النسائي عن وهب.
أنبأنا أبو علي الحداد ، وحدّثني أبو مسعود ، أنبأ أبو نعيم أحمد بن عبد الله ، نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطّبراني ، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي [٤] ، نا أبو اليمان ، وهو الحكم بن نافع ، أنا شعيب بن أبي حمزة ، نا أبو الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «نزل نبيّ من الأنبياء تحت شجرة ، فلدغته نملة ، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثمّ أمر بها فأحرقت بالنار ، فأوحى الله إليه فهلّا نملة واحدة» [٥] [٨١٢٣].
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، أخبرني محمّد بن أحمد بن رزقوية ، أنا أحمد بن سندي ، نا الحسن [٦] بن علي ، نا إسماعيل بن عيسى ، نا إسحاق بن
[١] الأصل : الحسين ، تصحيف ، والتصويب عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٥٦.
[٢] غير واضحة بالأصل وم ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٩ / ٤٧٤.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر : «فاستح».
[٤] الأصل : الحويطي ، والمثبت عن م.
[٥] أخرجه البخاري في صحيحه ٥٩ / ١٦ / ٣٣١٩ فتح الباري ، ومسلم في صحيحه ٣٩ / ١٤٨ ـ ١٤٩ ـ ١٥٠ ، وأحمد في مسنده ٢ / ٣١٢ ، ٤٤٩ ، وأخرجه من هذا الطريق ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا ٢ / ٥٥.
[٦] الأصل : الحسين ، تصحيف ، والمثبت عن م.