تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٧ - ٤٦٨٢ ـ عروة بن حزام بن مهاصر ، ويقال بن حزام بن مالك أبو سعيد العذري
الجعد البارقي ، وسلمان [١] بن ربيعة ، وشريح بن الحارث الكندي ، يعني كل واحد منهم بعد صاحبه وذكر بقيتهم.
أخبرنا أبو محمّد عبد الجبار بن محمّد الخوّاص ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنا أبو إسحاق الفقيه ـ يعني إبراهيم بن محمّد الأرموي ـ أنا أبو النّضر [٢] ـ يعني شافع بن محمّد ـ أنا أبو جعفر بن سلامة ، نا المرى ، حدّثنا الشافعي ، أنا سفيان قال : سمعت شبيب بن غرقدة قال : رأيت في دار عروة سبعين فرسا مربوطة [٣].
٤٦٨٢ ـ عروة بن حزام بن مهاصر ، ويقال : بن حزام بن مالك
أبو سعيد العذري [٤]
أحد بني ضنّة [٥] بن عبد بن كبير [٦] بن عذرة.
شاعر حجازي مشهور ، وهو الذي كان يشبّب بابنة عمه عفراء بنت مهاصر بن مالك ، ويقال بنت عقال بن مهاصر ، وكان أهلها خرجوا من الحجاز إلى الشام ، فتبعهم عروة.
وقد ذكر في شعره كونه ببصرى في أبيات قرأتها له في كتاب أبي الفرج الأصبهاني ، وهي [٧] :
| لعمرك إني يوم بصرى [٨] وناقتي | لمختلفا الأهواء مصطحبان | |
| من تحملي شوقي وشوقك تظلعي | ومالك بالحمل الثقيل يدان | |
| جعلت لعرّاف اليمامة حكمه | وعرّاف حجر [٩] إن هما شفياني | |
| فما تركا من حيلة يعلمانها | ولا رقيّة إلّا رقياني [١٠] |
[١] الأصل : سليمان ، تصحيف ، والتصويب عن م ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧ / ٤١١.
[٢] الأصل وم : أبو النصر ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٨٨.
[٣] تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠ ص ١٨٦) ، والإصابة ٢ / ٤٧٦ وفيها : ستين بدل سبعين.
[٤] انظر أخباره في :
الشعر والشعراء ص ٣٩٤ والأغاني ٢٤ / ١٤٥ فوات الوفيات ٢ / ٤٤٧ خزانة الأدب ١ / ٥٣٣ مصارع العشاق في مواضع متفرقة.
[٥] الأغاني : ضبة.
[٦] بدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن م والأغاني.
[٧] في الأغاني ٢٤ / ١٤٣ و ٢٤ / ١٥٥ ـ ١٥٦ وبعضها في الشعر والشعراء ص ٣٩٦ وفوات الوفيات ٢ / ٤٥٠.
[٨] تقدم التعريف بها.
[٩] حجر : مدينة اليمامة (راجع معجم البلدان) وفي فوات الوفيات : عراف نجد.
[١٠] كذا بالأصل وم والأغاني ٢٤ / ١٤٣ ، وفي الأغاني ٢٤ / ١٥٧ : «ولا شربة إلا سقياني» ، وفي الشعر والشعراء : ولا سلوة إلا سقياني.