تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٣ - ٤٧٠٧ ـ عطاء بن قرة أبو قرة السلولي
النبي ٦ وهو في أصحابه : «هل علمتم أنّ الله قد أدخل فلانا الجنة»؟ قال : فتعجب القوم ، إذ كان لا يكاد يرى ، فقام إلى أهله رجل فسأل امرأته عن عمله ، فقالت : ما كان له كبير عمل إلّا ما قد رأيت ، غير أنه قد كانت فيه خصلة ، قال : وما هي؟ قالت : كان لا يسمع المؤذن في ليل ولا نهار وعلى أي حال [١] ما كان يقول : أشهد أن لا إله إلّا الله ، إلّا قال مثل ذلك.
وفي حديث فاطمة مثل قوله : فإذا قال أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أن محمّدا رسول الله قال مثل قوله ، فقال الرجل : بهذا دخل الجنة ، فجاء حتى إذا كان من النبي ٦ وهو في أصحابه حيث ـ وقال الفراوي : لحيث ـ يسمع الصوت ، نادى النبي ٦ : «أتيت أهل فلان فسألتهم عن عمله فأخبروك بكذا أو كذا» ، فقال الرجل : أشهد أنّك رسول الله [٨١٣٢].
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن ، أنا الحسين بن أحمد ، أنبأ أبو بكر عبد الله بن محمّد بن مسلم الإسفرايني ، نا موسى بن سهل ، ثنا موسى بن داود ، نا عبد الرّحمن بن ثابت بن ثوبان ، حدّثني عطاء بن قرّة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «ذراري المسلمين في الجنة ، يكفلهم إبراهيم ٦» [٨١٣٣].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، ومحمّد بن موسى بن الفضل ، قالا : ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا الربيع بن سليمان ، نا أسد بن موسى ، نا ابن ثوبان ، عن عطاء بن قرّة عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«من سرّه أن يسقيه الله عزوجل الخمر في الآخرة فليتركها في الدنيا ، ومن سرّه أن يكسوه الله الحرير في الآخرة فليتركه في الدنيا ، أنهار الجنة تفجّر من [تحت][٢] تلال أو تحت جبال المسك ، ولو كان أدنى أهل الجنة حلية ، عدلت بحلية أهل الدنيا جميعا ، لكان ما يحليه الله عزوجل به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا» [٨١٣٤].
أنبأ أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم.
[ح][٣] وأنبأنا أبو الفتح الحداد ، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن عبيد الله [٤].
[١] بالأصل : «وعلي أبي حسين» والتصويب عن م.
[٢] زيادة عن م.
[٣] زيادة عن م.
[٤] الأصل : عبد الله ، والمثبت عن م.