تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٣ - ٤٦٧٤ ـ عرار بن المنذر ويقال عوام
فبلغني [١] عن ابن الأعرابي قال :
كانت امرأة عمرو بن شأس من رهطه ، يقال لها : أم حسان ، واسمها حية بنت الحارث بن سعد ، وكان له ابن يقال له عرار من أمة له سوداء ، وكانت تعيره وتؤذي عرارا وتشتمه ويشتمها ، فلما أعيت عمرا قال فيها :
| ديار ابنة السعدي هبة تكلمي | بدافقة الحومان بالسفح من رمم [٢] | |
| لعمر ابنة السعدي إني لأتقي | خلائق تؤبى في الثراء وفي العدم |
القصيدة ، إلى أن قال فيها :
| أرادت عرارا بالهوان ومن يرد | عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم | |
| فإن كنت مني أو تريدين شيمتي | فكوني له كالسمن ربت له الأدم | |
| وإلّا فبيني مثل ما بان راكب [٣] | تيمّم خمسا ليس في ورده أمم | |
| وإن عرارا إن يكن غير واضح | فإني أحب الجون ذا المنكب العمم | |
| فإن عرارا إن يكن ذا شكيمة | تعافينها منه فما أملك الشيم |
٤٦٧٣ ـ عرار بن فروة الكوفي
من أصحاب علي بن أبي طالب.
كان ممن شهد الحكومة بأذرح ـ ناحية دومة الجندل ، من أطراف نواحي دمشق ـ تقدم ذكر وفوده في ترجمة الحارث بن مالك.
٤٦٧٤ ـ عرار بن المنذر
ويقال : عوام
يأتي في حرف العين مع الواو.
[١] المتكلم علي بن الحسين الأصبهاني صاحب الأغاني ، وانظر الخبر فيه والأبيات ١١ / ١٩٦ ـ ١٩٧.
[٢] الحومان ورمم : موضعان.
[٣] الأصل : ركب ، والمثبت عن م.