تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٦ - ٤٦٧٨ ـ عرباض بن سارية السلمي
وفي رواية أبي القاسم : العرباض أبو نجيح ، وعمرو بن عبسة : أبو نجيح.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا عمر بن عبيد الله بن عمر ، أنبأ عبد الواحد بن محمّد ، أنبأ الحسن بن محمّد بن إسحاق ، نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل ، قال : سمعت علي بن المديني يقول : وزعم أبو تميلة أن أبا نجيح السّلمي هو العرباض بن سارية.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن منصور بن خلف ، أنا أبو سعيد بن حمدون ، أنا مكي بن عبدان ، قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : أبو نجيح عرباض بن سارية ، ويقال : هو عمرو بن عبسة ، وكلاهما له صحبة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر بن أبي الصقر ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أبو بكر المقدمي ، نا أبو بشر الدولابي قال [١] : أبو نجيح العرباض بن سارية.
أنبأ [٢] أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصفار ، أنبأ أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم قال :
أبو نجيح العرباض بن سارية السّلمي من بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة [٣] بن قيس بن عيلان ، له صحبة من النبي ٦ ، [سكن][٤] الشام ، مات في فتنة ابن الزبير ، ويقال : سنة خمس وسبعين.
[٥] أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد بن الهيثم القاضي ، نا محمّد بن إسماعيل [بن] عياش ، حدثني أبي [٦] ، عن ضمضم ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال عتبة بن عبيد : كان النبي ٦ إذا أتاه
[١] الكنى والأسماء للدولابي ١ / ٩٠.
[٢] في م : أنبأنا.
[٣] الأصل وم : حفصة.
[٤] ما بين معكوفتين زيادة عن م للإيضاح.
[٥] قبله خبر سقط من الأصل ، نستدركه عن م هنا ، وتمام روايته :
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ، وحدثني أبو مسعود ، انبا .... قال : نا أبو العباس ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن عبد الوهّاب ، نا أبو اليمان ، (نا) إسماعيل بن عياش عن ضمضم وروى عن شريح بن عبيد قال : قال عتبة بن عبد السلمي كان النبي ٦ إذا أتاه رجل وله اسم لا يحبه غيره ، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بني سليم (أكبرنا) العرباض بن سارية فبايعناه جميعا.
[٦] من طريق إسماعيل بن عياش رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٢١ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠ ص ٤٨٤).
وقد أخرجه الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء ٣ / ٤١٦ في ترجمة عتبة بن عبد ، وانظر تخريجه فيه هناك.