تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠ - ٤٦٥٥ ـ عجير بن عبد الله بن عبيدة ويقال عبيدة بن كعب بن عابسة ويقال عائشة بن ربيع بن سبيط بن جابر بن عبد الله بن كعب ابن عبيدة بن جابر بن عمرو بن سلول أبو الفرزدق السلولي الشاعر
أخبرتك فلك دمي حلّ ، وبل [١] ، فبعث فاتّخذ ذلك الماء ، وهو اليوم من خيار ضياع بني أمية.
وقال العجير : في محمّد بن يوسف بن الحكم ابن أبي عقيل أخي الحجاج بن يوسف :
| فداك النساء؟ الحيف [٢] كم من سرادق | به البخت والأنباط شهب قنابله | |
| دخلت وأشراف الرجال يرونني | على سبط اللجين [٣] جمر فواضله | |
| على يوسفي لو تتاح ركابه | على البحر أفناه يداه ونائله |
وقال في عمر بن عبد العزيز :
| الحمد لله حمدا لا شريك له | والحمد لله أمّا بعد يا عمر | |
| فافرج لنا الباب لا تحبس بحاجتنا | فإن بابك لا ضيق ولا صدر |
أنبأنا أبو القاسم غانم بن محمّد البرجي ، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، أنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني المعروف ببرزوية ، نا أحمد بن محمّد الضّبعي ، نا محمّد بن الحسن [٤] بن مسعود الزرقي [٥] ، حدّثني أبو عون الأنصاري ، قال :
قال لي عبد الله بن العباس بن حسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، وذكر عبد الملك بن الماجشون ، فأحسن ذكره ، فقلت له : هو والله كما قال العجير السلولي [٦] :
| إذا جدّ حين الجدّ أرضاك جده | وذو باطل إن شئت أرضاك باطله | |
| يسرك مظلوما ويرضيك ظالما | وكل الذي حمّلته فهو حامله. |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمّد بن أبي عثمان ، ومحمّد بن محمّد بن أحمد بن الحسين ، قالا : أنبأنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن
[١] حلّ : حلال ، وبلّ : مباح مطلق. وقيل بل اتباع لحل ، يعني توكيدا لها. إلّا أن أبا عبيدة وابن السكيت لم يرتضيا هذا الاتباع لمكان الواو بينهما. (اللسان : حلل ، وبلل).
[٢] كذا رسمها بالأصل وم.
[٣] كذا رسمها بالأصل وم.
[٤] «بن الحسن» استدركت عن هامش الأصل ، وبعدها صح.
[٥] بعدها في م : نا هارون بن موسى الزرقي.
[٦] البيتان في الأغاني ٨ / ١٨٢ ـ ١٨٣ من أبيات نسبها لزينب بنت الطثرية ترثي أخاها يزيد ، وقيل إنها لام يزيد ، وقيل : إنها لوحشية الجرمية. وانظر أمالي القالي ٢ / ٨٥ ، ٨٦.