تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
محمّد بن أحمد بن سعيد الحمال ، نا أبو الحسن محمّد بن معاذ بن عيسى بن ضرار بن أسلم بن عبد الله بن جبير بن أسد بن هاشم بن عبد مناف ، نا أبي ، نا إبراهيم بن هراسة ، عن سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضّحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت :
أتى العبّاس بن عبد المطلب رسول الله ٦ قال : يا رسول الله إنّا لنعرف الضغائن في أناس من وقائع أوقعناها ، فقال رسول الله ٦ : «أما والله إنهم لا يبلغون خيرا حتى يحبوكم لقرابتي» ثم قال رسول الله ٦ : «ترجوا سلهف [١] شفاعتي ولا يرجوها [٢] بنو عبد المطلب».
قال الخطيب : لا أعلم ذكر فيه عائشة ومسروقا عن الثوري غير ابن هراسة ، والمحفوظ عن أبي الضّحى ، عن ابن عباس كذلك أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق ، نا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله القطّان ، نا محمّد بن غالب بن حرب ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضّحى ، عن ابن عبّاس قال :
جاء العباس إلى النبي ٦ فقال : إنّك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي ٦ : «لا يبلغوا [٣] الخير ـ أو قال : الإيمان ـ حتى يحبوكم لله ولقرابتي ، أترجو سلهم ـ حيّ من مراد ـ شفاعتي ، ولا ترجو [٤] بنو عبد المطلب شفاعتي» [٥٦٦٧].
قال الخطيب : ورواه أبو نعيم ، عن الثوري فأرسله ولم يذكر فيه ابن عبّاس.
أخبرناه أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، نا خيثمة بن سليمان ، نا أبو عبيدة السّري بن يحيى ـ بالكوفة ـ نا أبو نعيم ، نا سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضّحى قال : قال العبّاس بن عبد المطلب : يا رسول الله إنّا نرى في وجوه قوم ضغائن بوقائع أوقعتها فقال : «لا يبلغون حتى يحبّوكم لقرابتي [٥] ، أترجو سلهب ـ حي من مراد ، وذكر أحياء أنسيتهم ـ شفاعتي ولا يرجوها [٦] بنو عبد المطلب» [٥٦٦٨].
[١] كذا بالأصل ، وفي م : «سلهب».
[٢] في المطبوعة : ترجوها.
[٣] الباء مهملة بدون نقط بالأصل وم ، والمثبت عن المطبوعة.
[٤] في م : «يرجوا» وأهملت بالأصل ، والمثبت عن المطبوعة.
[٥] سقطت اللفظة من م.
[٦] في المطبوعة : «ولا ترجوها» وفي م كالأصل.