تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٣ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
الحسين بن الحسن القطّان ، نا أحمد بن يوسف السّلمي.
ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسن الأزهري [١] ، أنا محمّد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد بن [٢] الشرقي ، نا محمّد بن يحيى الذهلي ، قالا : نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني أبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، عن أسماء بنت عميس قالت :
أول ما اشتكى رسول الله ٦ في بيت ميمونة ، فاشتدّ مرضه حتى أغمي عليه ، قالت : فتشاور نساء في لدّه ، فلدّوه ، فلما أفاق قال : «ما هذا؟ أفعل نساء جئن من هاهنا» ـ وأشار إلى أرض الحبشة ـ وكانت فيهن أسماء بنت عميس ، فقالوا : كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال : «إنّ ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به ، لا يبقين في البيت أحد إلّا التدّ ، إلّا عمّ رسول الله ٦» ـ يعني عباسا ـ قال : فلقد التدّت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله ٦ ـ وقال أحمد بن يوسف : لعزمة ـ واللفظ لحديث الذهلي.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ، نا محمّد بن يونس بن موسى القرشي ، نا عبد الله بن رجاء ، نا قيس بن الربيع ، عن عبد الله بن أبي السّفر ، عن أرقم بن شرحبيل ، عن عبد الله بن عبّاس ، عن العبّاس بن عبد المطّلب قال : دخلت على رسول الله ٦ وعنده نساء فيهن أسماء ، وهي تدق سعطة لها ، فقال : «لا يبقى في البيت أحد شهد اللدّ إلّا لدّ ، وإني قد أقسمت أن يميني لم تصب [٣] العبّاس».
أخبرنا أبو صالح ذكوان بن سيّار بن محمّد الدّهان ـ بهراة ـ أنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن علي بن الشاه التميمي المرورّوذي ، قدم هراة ، أنا أبو أحمد محمّد بن قريش بن سليمان المروزي [٤] ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا عبد الرحيم بن واقد ، نا عدي بن الفضل ، عن يونس بن
[١] في م : الزهري ، خطأ ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٢٥٤.
[٢] سقطت «بن» من م.
[٣] عن م وبالأصل : يصب.
[٤] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : المروذي.