تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٥ - ٣٠٧١ ـ عبادة بن الصامت بن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أبو الوليد الأنصاري
عبد الرّحمن يزيد بن ثعلبة ، ومن بني عبد الأشهل : أبو الهيثم بن التّيّهان حليف لهم من بليّ ، ومن بني عمرو ابن عوف : عويم بن ساعدة فعرض عليهم رسول الله ٦ الإسلام فأسلموا.
ويقال : خرج رسول الله ٦ في الموسم الذي لقي فيه الستة النفر من الأنصار ، فوقف عليهم فقال : «أحلفاء يهود» [٥٥٤٤]؟ قالوا : نعم ، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام ، وتلا عليهم القرآن ، فأسلموا ، وهم من بني النجار : أسعد بن زرارة ، وعوف بن الحارث بن عفراء ، ومن بني زريق : رافع بن مالك ، ومن بني سلمة : قطبة بن عامر بن حديدة ، ومن بني حرام بن كعب : عقبة بن عامر بن نابئ ، ومن بني عبيد بن عدي بن سلمة : جابر بن عبد الله بن رئاب ، لم يكن قبلهم أحد.
قال محمّد بن عمر : هذا عندنا أثبت مما [١] سمعنا فيهم وهو المجتمع عليه.
قال [٢] : وأنا محمّد بن عمر ، حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد.
ح قال : ونا يونس بن محمّد الظّفري عن أبيه ، قال : وحدّثني عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، وعن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عبد الرّحمن بن عسيلة الصّنابحي ، عن عبادة بن الصّامت ، قالوا :
لما كان العام المقبل من العام الذي لقي فيه رسول الله ٦ النفر الستة لقيه اثنا عشر رجلا بعد ذلك بعام وهي العقبة الأولى من بني النجار : أسعد بن زرارة ، وعوف ، ومعاذ وهما ابنا الحارث ، وهما ابنا عفراء ، ومن بني زريق : ذكوان بن عبد قيس ، ورافع بن مالك ، ومن بني عوف بن الخزرج : عبادة بن الصّامت ويزيد بن ثعلبة أبو عبد الرّحمن ، ومن بني عامر بن عوف : عباس بن عبادة بن نضلة ، ومن بني سلمة : عقبة بن عامر بن نابي ، ومن بني سواء [٣] : قطبة بن عامر بن حديدة ، فهؤلاء عشرة من الخزرج ، ومن الأوس رجلان : أبو الهيثم بن التّيّهان من بليّ حليف في بني عبد الأشهل ، ومن بني عمرو بن عوف : عويم بن ساعدة ، فأسلموا وبايعوا على بيعة النساء ، على أن لا نشرك
[١] كذا بالأصل وم ، وفي ابن سعد : «ما».
[٢] الخبر في طبقات ابن سعد ١ / ٢١٩ ـ ٢٢٠ تحت عنوان : ذكر العقبة الأولى الاثني عشر.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي ابن سعد : بني سواد.