تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢ - ٣٠٦٧ ـ عايذ الله بن عبد الله ويقال عبد الله بن إدريس بن عائذ ابن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين أبو إدريس الخولاني
محمّد بن عمرو ـ بمنين ـ أنا محمّد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن [بن][١] مروان ، نا أحمد بن المعلّى بن يزيد ، حدّثني هشام بن خالد ، نا أبو مسهر ، نا سعيد ، قال : قال مكحول : ما رأيت أعلم من أبي إدريس.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمّد بن الحسن ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا محمّد بن القاسم الكوكبي ، نا ابن أبي خيثمة ، قال : وأخبرني أبو محمّد صاحب لي من بني تميم ثقة ، قال : قال أبو مسهر : وكان سعيد يقول : حدّثني ثقة عنه ولم أسمعه منه قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء.
أنبأنا أبو القاسم العلوي ، عن أبي القاسم بن الفرات ، أنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي.
ح [٢] وقرأت على أبي محمّد السلمي ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا علي بن الحسن الرّبعي ، أنا عبد الوهاب الكلابي.
ح [٣] وعن عبد الدّائم بن الحسن ، عن عبد الوهاب الكلابي ، أنا أبو الحسن بن جوصا ، نا عمرو بن عثمان بن سعيد ، نا محمّد بن حمير ، حدّثني سعيد بن عبد العزيز قال : سمعت مكحولا يقول :
كانت حلقة من أصحاب النبي ٦ يدرسون جميعا ، فإذا بلغوا سجدة بعثوا إلى أبي [٤] إدريس الخولاني فيقرأها ثم يسجد ، فيسجد أهل المدارس.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، عن علي بن طاهر بن الفرات ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، أنا أبو الحسن بن جوصا ، نا محمّد بن هاشم ، نا محمّد بن شعيب ، أخبرني يزيد بن عبيدة [٥].
أنه رأى أبا إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني في زمان عبد الملك بن مروان وأن حلق المسجد بدمشق يقرءون القرآن يدرسون جميعا ، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد ، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها وأنصتوا له ، وسجد بهم وسجدوا
[١] سقطت من الأصل وأضيفت عن م.
[٢] سقطت من الأصل وم وأضيفت عن المطبوعة.
[٣] سقطت من الأصل وم وأضيفت عن المطبوعة.
[٤] عن م وبالأصل : ابن.
[٥] عن م والمطبوعة ، وبالأصل : عبيد.