تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٨ - ٣٠٦٧ ـ عايذ الله بن عبد الله ويقال عبد الله بن إدريس بن عائذ ابن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين أبو إدريس الخولاني
روى عنه : بسر [١] بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وأبو سلّام الأسود ، ومكحول ، ويزيد ، والوليد ابنا عبد الرّحمن بن أبي مالك الهمداني ، ومحمّد بن يزيد الرّحبي ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، ويحيى بن يحيى الغسّاني ، وعبد الله بن عامر المقرئ ، والزهري ، وعطاء الخراساني ، ويزيد [٢] بن أبي مريم ، وأبو حازم الأعرج ، وشهر بن حوشب ، ويونس بن سيف الكلاعي ، وأبو قلابة الجرمي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الخطيب ، أنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن يحيى بن سلوان ، أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر المؤذن ، نا عبد الرّحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي ، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذرّ ، عن رسول الله ٦ ، عن جبريل ، عن الله تبارك وتعالى أنه قال :
«يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما ، فلا تظالموا [٣] يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار ، وأنا الذي أغفر لكم الذنوب ولا أبالي ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي كلّكم جائع إلّا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلّا من كسوت فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم ، [وإنسكم ، وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ، لم ينقص ذلك من ملكي شيئا ، عبادي ، لو أن أولكم وآخركم][٤] وإنسكم وجنّكم كانوا [٥] على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أنّ أوّلكم وآخركم ، وإنسكم وجنّكم كانوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل لم ينقص ذلك من ملكي شيئا إلّا كما ينقص البحر أن يغمس المخيط غمسة واحدة ، يا عبادي إنّما هي أعمالكم أحفظها عليكم ، فمن وجد خيرا فليحمد الله عزوجل ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلّا نفسه» [٥٥١١].
[١] عن م وبالأصل : بشر.
[٢] في م : «بريد».
[٣] في م : فلا تظلموا.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.
[٥] سقطت من م.