تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٤ - ٣٠٥٥ ـ عامر بن عمارة بن خريم الناعم بن عمرو بن الحارث ابن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ ابن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان أبو الهيذام المري والد أبي عامر موسى بن عامر
| وجالت الخيل أم كادت تجول بنا | ناديت مستنجدا : يا قيس عيلانا | |
| فبات [١] جمعهم حولي كأنهم | غلب الأسود التي تعدو بخفانا | |
| وقلت لا يغلبنك معشر قزم | صفر الجلود ، بني الشيطان قحطانا | |
| فجاءوهم [٢] بأسياف مفلّلة | وراثة عن أبينا الشيخ عدنانا | |
| أردت وريزة في قتلي معددة | أصلاهم الله يوم البعث نيرانا |
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن منده ، أنا محمّد بن أحمد بن أبي حامد البخاري ، نا إسماعيل بن محمّد بن أبي كثير.
ح قال ابن منده : وأنا محمّد بن عبيد الله بن أبي رجاء ـ بمكة ـ نا موسى بن هارون ، قالا [٣] : نا قتيبة بن سعيد ، أنا عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن ، نا عبد الله بن خالد العنسي ، عن عبد الرّحمن بن مقرّن المزني ، عن غالب بن أبجر ، قال :
ذكرت قيس عند رسول الله ٦ فقال رسول [٤] الله ٦ : «رحم الله قيسا ، رحم الله قيسا» ، قيل : يا رسول الله تترحم على قيس؟ قال : «نعم إنّه كان على دين [٥] إسماعيل بن إبراهيم خليل الله عزوجل ، يا قيس حيّ يمنا يا يمن حيّ قيسا ، إن قيسا فرسان الله في الأرض ، والذي نفسي بيده ليأتينّ على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس ، إنّ لله فرسانا في الأرض موسومين [٦] وفرسانا في الأرض معلمين ، ففرسان الله في الأرض قيس ، إنما قيس بيضة تفلّقت [٧] عنها أهل البيت ، إنّ قيسا ضراء الله في الأرض» [٥٤٩٦] ـ يعني أسد الله
رواه الطبراني [٨] عن موسى بن هارون ، وقال : من أهل السماء مسوّمين ، وقال :
[١] في المطبوعة : فثاب.
[٢] في المطبوعة : فخذموهم.
[٣] في م : قال.
[٤] في المطبوعة : فقال النبي ٦.
[٥] في م والمطبوعة : دين أبي إسماعيل.
[٦] كذا بالأصل وفي م ، وفي المطبوعة : مرسومين.
[٧] بالأصل : «تعلقت» والمثبت عن م ، وفي المطبوعة : تفلّعت.
[٨] المعجم الكبير للطبراني ١٨ / ٢٦٥ رقم ٦٦٣ وفيه : عبد الله بن خالد العبسي.