تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٢ - ٣١٢٦ ـ العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو الحارث ويقال أبو الوليد الأموي
أرزن [١] ـ يعني سنة تسعين ـ ثم حج بالناس عبد العزيز بن الوليد سنة ثلاث تسعين ، وغزا العباس بن الوليد حتى بلغ الروم ، ثم حج بالناس بشر بن الوليد سنة خمس وتسعين ، وغزا العبّاس بن الوليد أرض الروم ، وفي سنة اثنتين ومائة غزا بالناس الروم العبّاس بن الوليد.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، قال : قال ابن بكير : قال الليث : وفيها ـ يعني سنة ثمان وثمانين غزا مسلمة بن عبد الملك ، وعباس بن أمير المؤمنين طوانة ، وفي سنة ثلاث وتسعين فتح على العبّاس بن أمير المؤمنين كاسية [٢].
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن [٣] السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، أنا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة [٤] قال : وفيها ـ يعني سنة تسعين ـ غزا العباس بن الوليد بن عبد الملك ـ فبلغ أرزن ، ثم رجع ، وفيها ـ يعني سنة ثلاث وتسعين ـ غزا العبّاس بن [٥] عبد الملك أرض الروم [٦] ، فافتتح أنطاكية [٧] وقانطة [٨] من الساحل.
وذكر خليفة أن العبّاس بن الوليد [٩] كان عاملا لأبيه على حمص حتى مات الوليد.
قال : وفيها ـ يعني سنة ثلاث وتسعين ـ غزا العبّاس بن الوليد فافتتح طويس [١٠] والمرزبانين ، وفي سنة اثنتين ومائة غزا العبّاس بن [الوليد بن][١١] عبد الملك فافتتح
[١] بالأصل وم : «أردن» خطأ والصواب ما أثبت وضبط ، عن معجم البلدان ، من أعمر نواحي إرمينيا وأكبرها وهي «أرزن الروم» بينها وبين نصيبين ٣٧ فرسخا.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : «كاشتة» ولم أجدها.
[٣] في م : أبو الحسين ، خطأ.
[٤] تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٠٣.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة وتاريخ خليفة ص ٣٠٥ العباس بن الوليد بن عبد الملك.
[٦] بعدها في تاريخ خليفة ـ وقد سقطت العبارة من الأصول ـ ففتح الله على يديه حصنا.
[٧] كذا بالأصول ، والذي في تاريخ خليفة ص ٣٠٦ أن هذا تم في سنة ٩٤ ه ـ.
[٨] في تاريخ خليفة ص ٣٠٦ : قارطة.
[٩] انظر تاريخ خليفة ص ٣١١ في تسمية عمال الوليد بن عبد الملك.
[١٠] كذا بالأصول ، وفي تاريخ خليفة ص ٣١٣ «طبرس» وذكر فتحها سنة ٩٦ ه ـ وليس ٩٣ ه ـ كما مرّ.
[١١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م وتاريخ خليفة.