تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٩ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
قال الزبير : المعيون الذي أصابته العين ، وقال آخرون : المعيون : الحسن المرآة ولا عقل له ، وأبو يزيد : مرداس بن أبي عامر ، وسميّك المطعون : يعني كليب بن [١] وائل أخا مهلهل.
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ـ إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده وقال : اروه عني ـ أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا [٢] ، نا محمّد [٣] بن الحسن بن دريد [نا أبو حاتم قال قال أبو][٤] عبيدة ذكرت بنو سليم أن العباس بن مرداس ندم على ما كان [منه [٥] في خفاف ، فقال في مجمع] من قومه : جزى الله خفافا والرحم عني شرّا ، [كنت أخف بني سليم من دمائهم ظهرا وأخمصهم] من أذاها بطنا ، فأصبحت ثقيل الظهر من دمائها ، منفضج البطن [من أذاها ، وأصبحت العرب تعيرني][٦] ما كان مني ، وأيم الله لوددت أني كنت أصم عن هجائه ، أخرس عن جوابه [ولم أبلغ] من قومي ما بلغت ، ثم قال :
| ألم تر أني كرهت الحروب | وأني ندمت على ما مضى | |
| [ندامة زار] على نفسه | وتلك التى عارها [٧] يتّقى [٨] | |
| وأيقنت أني بما جئته | من الأمر لابس ثوبي خزي | |
| [حياء] ومثلي حقيق به | ولم يلبس الناس مثل الحيا | |
| وكانت سليم إذا قدمت | فتى للحوادث كنت [الفتى][٩] | |
| وكنت أفيء عليها النهاب | وأبلي عليها وأحمي الحمى | |
| ولم أوقد الحرب حتى رمى | خفاف بأسهمه من رمى |
[١] في المطبوعة : كليب وائل.
[٢] الخبر في الجليس الصالح الكافي للمعافى بن زكريا ٣ / ٥٧ وما بعدها.
[٣] «نا محمد» مكررة في م ، والمثبت يوافق ما جاء في الجليس الصالح.
[٤] ما بين معكوفتين غير ظاهر بالتصوير بالأصل ، واستدركناه عن م والجليس الصالح.
[٥] من هنا فقرة غير واضحة بالتصوير ، أثبتناها عن م وقارناها مع الجليس الصالح. وقد وضعنا ما استدرك عن م بين معكوفتين.
[٦] في م والجليس الصالح : بما.
[٧] بالأصل : أعارها ، والمثبت عن م.
[٨] بالأصل وم : يبقى والمثبت عن الجليس الصالح.
[٩] سقطت من الأصل وم واستدركت عن الجليس الصالح.