تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٨ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
| إني [١] انتخبت لها حربا [٢] وإخوته | أني بحبل [٣] وثيق العقد دسّاس | |
| إني أقدّم قبل الأمر حجّته | كيما يقال وليّ الأمر مرداس |
فحرّقا شجرا كان ملتفا فيها فقتلا في ذلك جنانا [٤] كثيرا كانت فيها ، فسمع هاتفا يقول [٥] :
| ويل حرب فارسا | مطاعنا مخالسا | |
| ويل لعمرو [٦] فارسا | إذ لبسوا القوانسا | |
| لنقتلن [٧] بقتله | جحا جحا عبابسا |
ومات حرب ومرداس ، فدفن مرداس بالقرية ثم ادّعاها بعد ذلك كليب بن عقبة [٨] السلمي ثم الظفري فقال في ذلك عبّاس بن مرداس :
| أكليب مالك كلّ يوم ظالما | والظلم أنكر [٩] وجهه ملعون | |
| قد كان قومك يحسبونك سيدا | وأخال أنّك سيّد معيون | |
| فإذا رجعت إلى نسائك فادّهن | إنّ المسالم رأسه مدهون | |
| وافعل لقومك [١٠] ما أراد بوائل | يوم الغدير سبيك [١١] المطعون | |
| وأخال أنّك سوف تلقى مثلها | في صفحتيك سنانها المسنون | |
| إنّ القريّة قد تبيّن أمرها | إن كان ينفع عندك [١٢] التبيين | |
| حتى انطلقت تخطّها لي ظالما | وأبو يزيد [١٣] نحوها مدفون |
[١] عن م وبالأصل : إن.
[٢] بالأصل : حرب والمثبت عن م.
[٣] بالأصل وم : يحمل ، والمثبت عن الديوان.
[٤] في م : «جنا».
[٥] الشعر في معجم ما استعجم ٣ / ١٠٧١.
[٦] بالأصل : «نعم و» المثبت عن معجم ما استعجم ، وفي م : بعمرو.
[٧] عن معجم ما استعجم وبالأصل قد تقرأ : «نقتلها».
[٨] في معجم ما استعجم : «عيهمة» وبهامشه عن نسخة : عهمة.
[٩] في م : أنكد.
[١٠] في م : بقومك.
[١١] كذا رسمها بالأصل ، وفي م : «سمتك» وفي المطبوعة : سمّيك.
[١٢] عن م وبالأصل : عند.
[١٣] في م : أبو بريد.