تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٤ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
| أتجعل نهبي ونهب العبي | د بين عيينة والأقرع | |
| وما كان يدر ولا حابس | يفوقان مرداس في مجمع | |
| ما كنت دون امرئ منهما | ومن يخفض اليوم لا يرفع |
قال : فأتم له رسول الله ٦ مائة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبد الوهاب بن أبي حيّة ، أنا محمّد بن شجاع ، أنا محمّد بن عمر [١] قال : قالوا وعبّأ رسول الله ٦ أصحابه وصفهم صفوفا ـ يعني يوم حنين ـ ووضع الرايات والألوية في أهلها ، فسمي حاملها [٢] وقال : وكانت في سليم ثلاث رايات : راية مع العباس بن مرداس ، وراية مع خفاف بن ندبة ، وراية مع الحجّاج بن علاط ، وكان رسول الله ٦ قد قدّم سليما من يوم خرج من مكة ، فجعلهم [٣] مقدمة الخيل ، واستعمل رسول الله ٦ عليهم خالد بن الوليد ، فلم يزل على مقدمته حتى ورد الجعرّانة.
قال [٤] : وأعطى رسول الله ٦ من غنائم حنين العبّاس بن مرداس السّلمي أربعا من الإبل فعاتب النبي ٦ في شعر قاله :
| كانت نهابا تلاقيتها | وكرّي على القوم بالأجرع [٥] | |
| وحثّي الجنود لكي يدلجوا | إذا هجع القوم لم أهجع | |
| فأصبح نهبي ونهب العبي | د بين عيينة والأقرع | |
| إلّا أقاليل [٦] أعطيتها | عديد قوائمها الأربع |
[١] انظر مغازي الواقدي ٣ / ٨٩٥ ـ ٨٩٦ في غزوة حنين.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : «حامليها» وهو أشبه.
[٣] في م : فجعله.
[٤] انظر مغازي الواقدي ٣ / ٩٤٦ فيه الشعر ، وانظر سيرة ابن هشام ٤ / ١٣٦.
[٥] في الواقدي :
بكري على القوم في الأجرع
وفي م :
وكربي على القوم بالأجرع
والأجرع : المكان السهل.
[٦] كذا ، وفي م : «أتاليل» وفي المطبوعة : «أفاليل» وفي الواقدي : «أفائل» وهو أشبه ، والأفائل جميع أفيل ، وهي الصغار من الإبل.