تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٠ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
إبراهيم ، أنا أبو بكر بن [١] المهندس ، نا محمّد بن أحمد بن حمّاد قال : العباس بن مرداس أبو الهيثم.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي ، أنا أبو بكر الصّفار ، أنا أحمد بن علي بن منجويه ، أنا أبو أحمد الحاكم قال : أبو الهيثم العبّاس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة [٢] بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان [٣] السلمي الشاعر ، أمّه هند بنت شيبة بن سنين بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، له صحبة من النبي ٦ ، حديثه في أهل الحجاز.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، وأبو الفرج غيث بن علي ، وأبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، قالوا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي [أبو بكر ، أنا][٤] أبو بكر الخرائطي ، نا أحمد بن إسحاق بن صالح أبو بكر الوراق ، نا عمرو بن عثمان ، حدّثني أبي ، حدّثني عبد الله بن عبد العزيز ، حدّثني محمّد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن عبد الرّحمن بن أنس السّلمي ، عن العباس بن مرداس.
أنه كان يغير [٥] في لفاح له نصف النهار إذ [٦] طلعت عليه نعامة بيضاء عليها راكب عليه ثياب بيض مثل اللبن ، فقال : يا عبّاس بن مرداس ألم تر أن السماء كفت أحراسها وأن الحرب تجرّعت أنفاسها ، وأن الخيل وضعت أحلاسها ، وان الدين نزل بالبر والتقوى يوم الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب الناقة القصوى [٧] ، قال : فرجعت مرعوبا قد راعني ما رأيت وسمعت ، حتى جئت وثنا لنا يدعى الصماد [٨] وكنا نعبده ونكلم من
[١] في م : أبو بكر المهندس.
[٢] في المطبوعة : جارية.
[٣] بالأصل وم : قيس غيلان.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، وأضيف عن م والمطبوعة.
[٥] كذا رسمها بالأصل وم ، وفي المطبوعة : «يغير» وشكك محققها بصحتها.
[٦] في م : إذا.
[٧] كذا بالأصل وم والمطبوعة ، والصواب «القصواء» وجاء في الأغاني : العضباء ، والقصواء : هي التي قطع طرف أذنها وهو لقب ناقة رسول الله ٦ ، ولم تكن ناقة قصواء ، وإنما كان هذا لقبا لها ، وقيل : بل كانت مقطوعة الأذن.
[٨] كذا رسمها بالأصل ، وفي م : «الضماد» وكلاهما تحريف ، والصواب «الضمار» كما في الأغاني ١٤ / ٣٠٢ وانظر معجم البلدان وسنصححها في كل المواضع في هذا الخبر وفي الخبر التالي إلى «ضمار» دون الإشارة إلى ذلك.