تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٨ - ٣١١٨ ـ العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب أبو الفضل الهاشمي
| ليس إلى نجد وبرد ترابه | إلى الحول إن حمّ الإياب سبيل [١] |
قال الزبير : قال عمي مصعب : وبعث العباس بن محمّد إلى أبي بهذا البيت ، وقال : أشفعه ببيت آخر فقال أبي :
| وإنّ مقام الحول [٢] في طلب الغنى | بباب أمير المؤمنين قليل |
وبعث به إليه.
قال الزبير : وقال عبد الله بن سالم الخياط يمدح العبّاس بن محمّد :
| عباس أشكو الفلسا | وذا الزمان الشكسا | |
| لأن لنا إذا جئتنا | وغبت عنا فعسا | |
| وأضجما [٣] سيان إح ـ | سان إليه وأسا | |
| إن قلت خيرا ارتجي | منه ليانا عبسا | |
| لو عند بابي داره | بوابه ما ينعسا | |
| أبيت ليلي جالسا | مولها ما جلسا | |
| قلت له العبّاس أع ـ | طانا وأغنى وكسى | |
| وقال لي عسى : ومن ـ | ه نعم مثل عسى |
وقال أيضا عبد الله بن سالم الخياط للعباس بن محمّد :
| إلى الأمير اشتكي ما حلّ بي من فلسي | والعسر والضعف عن الحيلة في ملتمسي | |
| وأعبدا يلزمني هذا وذا مفترسي | وأضجما مختلف الخلق كثير الطّفس [٤] | |
| إن لم يوافي أصلا باكرني في الغلس | يورثني وعيده تقطّعا في نفسي | |
| ينحلني الذنب مسيئا كنت أو غير مسي | ||
[١] البيت في نسب قريش ص ٤٢٨ وتاريخ بغداد ٩ / ٦٦ في ترجمة سعيد المذكور وفيهما : برد مياهه.
[٢] بالأصل : «وإن قام الحولي» والمثبت عن م ونسب قريش وتاريخ بغداد.
[٣] الضجم : العوج ، قد يكون في الأنف وفي العنق ، وهو أضجم (اللسان).
[٤] الطفس : قذر الإنسان.