تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
أنس ـ زاد ابن عياش عن أنس ـ أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا [١] استسقوا بالعباس بن عبد المطلب عمّ النبي ٦ ، فيقول : اللهم إنّا كنا نتوسل إليك بنبينا محمّد ٦ فتسقينا ، وإنّا نتوسل إليك بعمّ نبيّنا ٦ قال فيسقون ـ وفي حديث المطيري : كان إذا قحط استسقى ـ وفيه فاسقنا فيسقون ، ولم يقل عن أنس ، وليس فيه قوله : محمّد.
أخبرناه عاليا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي قال : قرئ على إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي وأنا حاضر قيل له أخبركم عبد الله بن [٢] أيوب بن ماسي ، نا أبو مسلم الكجّي [٣] ، نا محمّد بن عبد الله الأنصاري ، نا أبي ، عن ثمامة ، عن أنس : أن عمر خرج يستسقي وخرج بالعباس معه يستسقي به ، ويقول : اللهمّ إنّا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا ٦ توسّلنا إليك بنبينا ، اللهم إنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيك.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران ، أنا الحسين بن صفوان ، نا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن صالح القرشي ، حدّثني وهب بن مبشّر ، حدّثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس.
أن عمر استسقى بالناس بالمصلّى فقال عمر للعبّاس : قم فاستسق ، فقام العباس ، فقال : اللهمّ إن عندك سحابا وعندك ماء ، فانشر السحاب ثم أنزل فيه الماء ، ثم أنزله علينا ، فاشدد به الأصل ، وأطل به الفرع ، وأدرر به الضرع ، اللهمّ إنّا شفعنا [٤] إليك عن من لا ينطق من بهائمنا وأنعامنا [٥] ، اللهمّ شفعنا في أنفسنا وأهالينا ، اللهمّ إنّا نشكو إليك جوع كل جائع ، وعري كل عاري [٦] ، وخوف كل خائف ، اللهمّ اسقنا سقيا وادعة نافعة طبقا مجللا عاما.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي
[١] في م : قحط.
[٢] في المطبوعة : عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٩ / ٤٠٨.
[٣] عن م وبالأصل : «اللحمى».
[٤] في م : شفعاء.
[٥] سقطت اللفظة من م.
[٦] كذا بإثبات الياء في الأصل وم.