تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥١ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
لبيك [١] ، قال : «إن الله بدأ الإسلام [٢] بي وسيختمه بغلام من ولدك ، وهو الذي يصلي بعيسى عليه الصلاة والسلام ـ وفي حديث ابن مخلد : بينا النبي ٦ ـ راكب إذ حانت منه التفاتة ، فإذا هو العباس ، فقال : يا عباس ، قال : لبيك يا رسول الله ، قال : «إنّ الله فتح هذا الأمر وسيختمه بغلام من ولدك ، يملؤها عدلا كما ملئت جورا ، وهو الذي يصلي بعيسى» ، قال الدار قطني : تفرد به سعيد بن سليمان ، عن خلف بن خليفة ، عن مغيرة.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ، نا ابن ناجية ـ يعني عبد الله ـ.
ح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو عبد الله محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي ـ قاضي مصر ـ بمكة في المسجد الحرام ، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال البغدادي ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قالا : نا أحمد بن محمّد بن يحيى بن سعيد ، نا عبيد بن أبي قرّة ، نا ليث بن سعد ، عن أبي قبيل ، عن أبي ميسرة ، قال : سمعت العبّاس يقول :
كنت عند رسول الله ٦ ذات ليلة ، فقال : «انظر هل ترى في السماء من شيء؟» قال : قلت : نعم ، قال : «ما ترى؟» قال : قلت أرى الثريا ، قال : «أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك» ـ زاد ابن ناجية : فقيل لأبي سعيد بن يحيى ـ وقد ترك من الحديث اثنين منهم في الفتنة؟ قال : هو كما قلت.
أخبرنا أبو عبيد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو سعد [٣] الماليني.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، قالا : أنا أبو أحمد بن عدي قال : سمعت ابن حمّاد يقول : قال البخاري : عبيد بن أبي قرّة سمع الليث بن سعد ، بغدادي لا يتابع في حديثه في قصة العبّاس [٤].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن المزرفي [٥] ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا
[١] بعدها في المطبوعة : «قال : يا عمّ» قال : لبيك» والعبارة سقطت من الأصل وم وتاريخ بغداد.
[٢] في تاريخ بغداد : إن الله فتح هذا الأمر بي.
[٣] في م : أبو سعيد.
[٤] الخبر في الكامل لابن عدي ٥ / ٣٥٠ في ترجمة عبيد بن أبي قرة.
[٥] الفاء بالأصل مهملة ، وفي م : «المزرقي» والصواب ما أثبت «المزرقي» وقد مرّ التعريف به.