تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١١ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ : [للعباس][١] «إذا كان يوم الاثنين فائتني أنت وولدك» قال : فغدا وغدونا معه ، فألبس العبّاس كساء ثم قال : «اللهم اغفر للعبّاس وولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا ، اللهم اخلف في ولده» [٥٦١٨].
أخبرتنا به فاطمة بنت محمد قالت : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا إسحاق بن حاتم ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب مولى ابن عباس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ للعباس : «إذا كان عشية الاثنين فائتني أنت وولدك» ، فأجلس العباس وولده وألقى عليهم كساء له ثم قال : «اللهمّ اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا ، اللهم اخلفه في ولده» [٥٦١٩].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا محمد بن يونس ، نا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقّاصي ، نا جدي أبو أمّي مالك بن حمزة بن أبي أسيّد الأنصاري ، عن أبي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري أن رسول الله ٦ قال للعباس بن عبد المطلب :
«يا أبا الفضل لا ترم منزلك غدا أنت وبنوك ، فإنّ لي فيكم حاجة» فانتظروه ، فجاء فقال : «السلام عليكم» قالوا : وعليك السّلام ورحمة الله وبركاته ، قال : «كيف أصبحتم؟» قالوا : [بخير ، نحمد الله ، كيف أصبحت أنت يا رسول الله قال :][٢] «بخير أحمد الله» ، فقال : «تقاربوا ليزحف بعضكم إلى بعض ـ ثلاثا ـ» فلما أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته وقال : «هذا العبّاس عمّي وصنو أبي ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللهمّ استرهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه» قال : فأمّنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين ثلاثا [٥٦٢٠].
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا : أنا أبو جعفر محمد بن أحمد ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكّار ، حدثني ساعدة بن عبيد الله ، عن داود بن عطاء ، عن موسى بن عبيدة
[١] سقطت من الأصل وقد وضعت إشارة تحويل إلى الهامش ، لكنه لم يكتب عليه شيء ، واللفظة استدركت عن م.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م.