تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥ - ٣٠٧١ ـ عبادة بن الصامت بن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أبو الوليد الأنصاري
٣٠٧١ ـ عبادة بن الصّامت
ابن قيس بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم
ابن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج
أبو الوليد الأنصاري [١]
صاحب رسول الله ٦ ، أحد الاثني عشر نقيبا ليلة العقبة.
سكن الشام ، ودخل دمشق قبل فتحها وبعده.
روى عن النبي ٦ أحاديث.
روى عنه : أنس بن مالك ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو أبيّ ابن امرأته ، وأبو مسلم الخولاني ، وأبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير [٢] ، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن ، وخالد بن معدان ، ويعلى بن شداد ، وجنادة بن أبي أمية ، وبنوه : الوليد ، وعبيد الله ، وداود بنو عبادة ، والصنابحي ، وحطّان بن عبد الله الرّقاشي ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وكثير بن مرّة ، وحكيم بن جابر.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمّد الدّومي [٣] ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، أنا عبد الله بن محمد ، نا هدبة بن خالد ، نا حمّاد بن سلمة ، أنا ثابت ، وحميد ، عن أنس ، عن عبادة بن الصّامت.
أن رسول الله ٦ خرج ذات ليلة وهو يريد أن يخبرهم بليلة القدر ، فتلاحى رجلان ، فاختلجت [٤] منه ، فقال عليه الصّلاة والسلام : «إنّي أردت أن أخبركم بليلة القدر ، فتلاحى هذان الرجلان فاختلجت مني ، ولعل ذلك أن يكون خيرا لكم ، فاطلبوها
[١] ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ٩ / ٤٣٨ وتهذيب التهذيب ٣ / ٧٦ والإصابة ٢ / ٢٦٨ وأسد الغابة ٣ / ٥٦ وجمهرة ابن حزم ص ٣٥٤ والمحبر ص ٧١ و ٢٧٠ والعبر ١ / ٣٥ والوافي بالوفيات ١٦ / ٦١٨ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٥ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) ص ٤٢٢ وانظر بحواشي المصادر الثلاثة الأخيرة أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٢] في م : نمير.
[٣] في م : الدوسي.
[٤] اختلجه إذا جذبه ونزعه (اللسان : خلج).