تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧١ - ١٣٢١ ـ الحسن بن الحسن الهاشمي الدمشقي
يقوم فيه ، كما أمره ، ويعذر [١] فيه إلى الناس. فقال له الرافضي : ألم يقل رسول الله ٦ لعلي : «من كنت مولاه فعلي مولاه»؟ قال : أم والله ان لو يعني رسول الله ٦ بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك ، كما أفصح لهم بالصّلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ، ولقال لهم : أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا فما كان من وراء هذا فإن أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله ٦.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني عمي مصعب ، قال [٢] : وتوفي الحسن بن الحسن فأوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة وهو أخوه لأمّه [٣].
١٣٢١ ـ الحسن بن الحسن الهاشمي الدمشقي
قرأ القرآن على أبي بكر محمد بن الخليل الأخفش الصغير وهو الذي لقنه القرآن ، وانتقل إلى المغرب.
حكى عنه أبو عمر عثمان بن سعيد بن عثمان المقرئ الداني.
١٣٢٢ ـ الحسن بن أبي الحسن صافي مولى حسين بن الأرموي التاجر
بو نزار البغدادي ، المعروف بملك النحاة [٤]
ذكر لي أنه ولد ببغداد سنة تسع وثمانين وأربعمائة في الجانب الغربي في محلة تعرف بشارع دار الرقيق ، ثم نقل إلى الجانب الشرقي من بغداد إلى جوار حرم الخلافة المعظمة ، وهناك قرأ العلوم [٥] وسمع الحديث من الشريف أبي طالب الزينبي ، وقرأ
[١] ابن العديم : يعدل.
[٢] انظر نسب قريش لمصعب الزبيري ص ٤٩.
[٣] ذكر الذهبي في سير الأعلام أنه مات سنة تسع وتسعين ، وقيل سنة سبع وتسعين ، وانظر الوافي بالوفيات ١١ / ٤١٨ وتهذيب التهذيب ١ / ٤٨١.
[٤] ترجمته في بغية الوعاة ١ / ٥٠٤ وإنباه الرواة ١ / ٣٤٠ معجم الأدباء ٨ / ١٢٢ بغية الطلب لابن العديم ٥ / ٢٣٩٠ وانظر بحاشية إنباه الرواة ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٥] في معجم الأدباء : قرأ العلم وتخرج.