تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨ - ١٢٨٤ ـ الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان ابن الوليد بن الحكم بن سليمان أبو عبد الله بن أبي الحسن ابن أبي الحديد السلمي الخطيب المعدل
عبدان ، وابن السّوسي ، والحسين بن الحسن بن البن ، وأبو الحسن علي بن عساكر بن سرور المقدسي الخشاب ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن جعفر الحرستاني وهو آخر من حدث عنه.
حدّثنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ـ إملاء ـ أنا القاضي أبو عبد الله بن أبي الحسن بن أبي الفضل بن أبي بكر بن أبي الحديد ـ بقراءتي عليه ـ نا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار ، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب ، ـ قراءة عليه ـ نا أبو زرعة ، نا يحيى بن صالح ، نا سليمان بن بلال ، نا عبد الله بن عبد الرّحمن بن معمر ، أنا أبو يونس مولى عائشة أخبره أنه سمع عائشة تقول : أتى رجل إلى رسول الله ٦ فسأله فقالت عائشة وأنا وراء الباب أسمع فقال : يا رسول الله إني أدركتني صلاة الصبح وأنا جنب وكنت أريد الصيام أفأصوم؟ فقال رسول الله ٦ : «قد تدركني صلاة الصبح وأنا [جنب ، ثم أغتسل وأصبح][١] صائما [٢]» فقال : يا رسول الله : إنّي لست كهيئتك ، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال رسول الله ٦ : «إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله عزوجل وأعرفكم بما أتّقي» [٣٠٢٦].
أخبرناه عاليا أبو الفتح محمد بن علي المصري ، أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن أبي شريح ، نا يحيى بن محمد بن صاعد ، نا محمد بن زنبور ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله وهو أبو طوالة : أن أبا يونس مولى عائشة أخبره عن عائشة أن رجلا جاء إلى النبي ٦ يستفتيه وهي تسمع من وراء الباب فقال : يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب أفأصوم؟ فقال رسول الله ٦ : «وأنا تدركني الصّلاة وأنا جنب فأصوم» قال : لست مثلنا يا رسول الله ، إن الله عزوجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال : «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتّقي» [٣٠٢٧].
حدثني أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، قال : قال لي القاضي أبو عبد الله الخطيب : مولدي في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة.
[١] ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل.
[٢] رسمها بالأصل «صائم» و «صائما» قد تقرأ بالصيغتين ، والصواب ما أثبت.