تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٨ - ١٤٤٨ ـ الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو محمد الهاشمي
السّري بن يحيى ، عن هلال بن خباب ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية أنه قال : يا أهل الكوفة اتّقوا الله ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل ، إن أبا بكر الصّدّيق كان مع رسول الله ٦ في الغار ثاني اثنين ، وإن عمر أعزّ الله به الدين.
قرأنا على أبي غالب ، وأبي عبد الله ابني البنّا ، عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد ، أنا علي بن محمد بن خزفة [١] ، نا محمد بن الحسين الزّعفراني ، نا ابن أبي خيثمة ، نا أبو الفتح ، قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن ـ وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم ، إذا قدم ـ يعني ـ مكة ، قال : قلت من كان يأتيه؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى وغيرهم.
قال ونا الحميدي ، نا سفيان ، عن مسعر ، قال : كان الحسن بن محمد يفسر قول النبي ٦ : «ليس منا ليس مثلنا».
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسن الشيروي.
وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المقرئ ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب العامري ، وأبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور عنه ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري [٢] ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا أبو زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن عبد الواحد ، قال : كان الحسن بن محمد بن علي ينزل علينا بمكة ، فإذا أنفقنا عليه ثلاثة أيام أبي أن يقبل بعد ، وهذا لأنه هاشمي.
أخبرنا أبو القاسم النسيب ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو بكر البرقاني ، أنا أبو أحمد الحسين بن محمد بن علي التميمي النّيسابوري ، نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني ، حدّثني محمد بن يعقوب ، نا محمد بن أيوب بن المتوكل ، نا يحيى بن سعيد القطان ، حدّثني علي بن المديني ، عن سفيان بن عيينة ، قال : قال الحسن بن محمد : إن أحسن رداء ارتديت به رداء الحلم ، هو والله عليك أحسن من بردي حبرة [٣] قال : فإن لم تكن حليما فتحالم.
قال محمد : فسألت علي بن المديني فحدّثني به.
[١] إعجامها مضطرب والصواب والضبط عن تبصير المنتبه.
[٢] هذه النسبة إلى حيرة نيسابور.
[٣] رسمها غير واضح بالأصل وقد تقرأ «حمرة» والمثبت يوافق ما ورد في مختصر ابن منظور ٧ / ٧٠.