تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٥ - ١٤١٨ ـ الحسن بن الفرج الغزي
روى عنه : أبو علي الحسن بن مروان بن يحيى القيسراني [١] ، وأبو بكر محمّد بن علي بن الحسن النقاش ـ نزيل تنّيس ـ وأبو عمر محمّد بن موسى بن فضالة ، وعلي بن أحمد المقدسي.
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى بن يحيى القرشي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن الجبّان [٢] ، أنا أبو عمر محمّد بن موسى بن فضالة ، نا الحسن بن الفرج الغزّي ، نا أبو الحسن عمرو بن خالد الحرّاني ، نا أبو خيثمة زهير بن معاوية ، نا أبو الزبير ، عن جابر أن رسول الله ٦ قال : «أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ، إن يك ظالما فاردده عن ظلمه ، وإن يك مظلوما فانصره» [٣٣٠٠].
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر ، نا إسماعيل بن عبد الله ، نا عبد الأعلى بن مسهر ح.
قال : ونا علي بن أحمد المقدسي ، نا الحسن بن الفرج الغزّي ، نا هشام بن عمّار ح.
قال : ونا محمّد بن غالب ، نا أحمد بن يحيى الخلوتي [٣] ، نا الهيثم بن خارجة ، قالوا : نا محمّد بن أيوب بن ميسرة ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت بسر بن أبي أرطأة يقول : سمعت النبي ٦ يدعو : «اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلّها ، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» [٣٣٠١].
قرأت على أبي القاسم الشّحّامي ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أب عبد الله الحافظ ، قال : سألت أبا علي عن الحسن بن الفرج الغزّي وسماعهم الموطّأ منه ، فقال : ما كان إلّا صدوق [٤] ، قلت : إن أهل الحجاز يذكرون أنه سمع بعض الموطّأ فحدّث بالكل ،
[١] إعجامها غير واضح بالأصل عن سير الأعلام.
وهذه النسبة إلى قيسارية وهي بلدة على ساحل بحر الشام تعد في أعمال فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام.
[٢] إعجامها مضطرب بالأصل ، والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٤٦٨.
[٣] كذا.
[٤] كذا.