تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٤ - ١٤٧٤ ـ الحسن بن وهب بن سعيد أبو علي الكاتب
| الجود طبعي ولكن ليس لي مال | فكيف يحتال من بالرهن يحتال؟؟ | |
| وشهوتي في العطايا وانبساط يدي | وليس ما أشتهي يأتي به الحال | |
| فهاك خطي فزرني حيث لي نشب | وحيث يمكن إحسان وإفضال |
زاد غيره :
| وسوف يأتيك بري بعد ثالثة | فاقبل وللمرء حال بعدها حال | |
| وهاك خطي فزرني حيث لي نشب | وحيث يمكن إحسان وإجمال | |
| إلى دمشق ففيها إن قصدت غنى | وثم يأتي سوى الجاه والمال |
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، وأبو المعالي الحسين بن حمزة ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر الخرائطي ، حدّثني أبو موسى عمران بن موسى ، قال : كتب الحسن بن وهب إلى أخ له شافعا لرجل : كتابي هذا بعد أن جمعت له ذهني. فما ظنك بحاجة هذا موقعها مني؟ فإن أحسنت لم أغفل الشكر ، وإن أسأت لم أقبل العذر.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب ـ ونقلته من خطه ـ أنا أبو بكر أحمد بن علي وعبد المحسّن بن محمّد البغداذيان ، قالا : أنا أبو محمّد الحسين بن عبد الواحد بن محمّد بن جعفر ، أنا محمّد بن عبد الرحيم المازني ، نا الحسين بن القاسم الكوكبي ، حدّثني أبو علي محرز ، قال : اعمل [١] أبو علي الحسن بن وهب من حمى نافض وصالب وطاولته ، فكتب إليه أبو تمام حبيب بن أوس الطائي :
| يا حليف الندى ويا توأم الجود | ويا خير من حموت القريضا | |
| ليت حمال بني وكان لك الآجر | فلا تشتكي وكنت المريضا [٢] |
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عبيد الله المرزباني ، قال : وجدت بخط أبي بكر بن السراج للحسن بن وهب :
| يا عمرو قد أينع البهار | واعتدل الليل والنهار | |
| واكتست الأرض كلّ شيء | وكل نور له ازهرار |
[١] كذا.
[٢] البيتان ليسا في ديوانه ط بيروت.