تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٣ - ١٤٧٦ ـ الحسن بن هانئ بن صباح بن عبد الله بن الجراح بن وهيب ويقال الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح أبو علي الحكمي ، المعروف بأبي نواس الشاعر مولى الجراح بن عبد الله الحكمي
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنشدنا عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر ، أنشدني أبي لأبي نواس :
| أين مني الناس يقولون تب | غرّهم كثرة أو زارية | |
| إن كنت في النار وفي جنة | ما ذا عليكم يا بني الزانية |
أخبرني أبو الفضل محمّد بن أبي القاسم علي بن الحسن بن علي العلوي ، أنا جدي لأمي قاضي القضاة أبو علي الحسن بن إسماعيل بن صاعد ، نا أبو عبد الرّحمن محمّد بن الحسين بن موسى السلمي ، أنا الحسين بن أحمد بن موسى ، قال : سمعت ابن درستويه يقول : سمعت ابن السّنجي يقول : كتب أبو نواس على باب داره والله تعالى أعلم :
| في سعة الأرض وفي طولها | مستدل بالخل والجار | |
| فمن دنا منا فأهلا به | ومن تولّى فإلى النار |
أخبرنا أبو الحسن بن العلاف في كتابه ، ثم أخبرني أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو علي بن المسلمة ، وأبو الحسن بن العلاف ح.
وأخبرني أبو المعمر الأنصاري ، أنا أبو الحسن ، قالا : أنا عبد الملك بن محمّد بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم ، أنا محمّد بن جعفر أنشدني أبو صخر الأموي ، أنشدني حمدان بن يحيى ، قال : أنشدني أبو نواس [١] :
| كم من حديث معجب لي [٢] عندكا | لو قد نبذت [٣] به إليك لسرّكا | |
| مما يزيد على الإعادة جدة | حلو [٤] إذا برم الحديث أملّكا | |
| أتتبع الظرفاء أكتب عندهم | كيما أحدث من أحب فيضحكا [٥] |
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنا وأبو الحسن بن سعيد ، نا أبو بكر الخطيب [٦] ،
[١] الأبيات في ديوانه ص ٣٨٣.
[٢] الديوان : عندي لكا.
[٣] عن الديوان ، وتقرأ بالأصل «تبدت».
[٤] الديوان : غض إذا خلق الحديث أملكا.
[٥] روايته في الديوان :
| تتبّع الظرفاء إعجابا به | حتى تحدث من تحبّ فيضحكا |
[٦] الخبر في تاريخ بغداد ٧ / ٤٤١.