تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٤ - ١٤٧٦ ـ الحسن بن هانئ بن صباح بن عبد الله بن الجراح بن وهيب ويقال الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح أبو علي الحكمي ، المعروف بأبي نواس الشاعر مولى الجراح بن عبد الله الحكمي
جعفر بن سليمان ـ وقطن بن كبير [١] النهشلي ، وأبو [٢] يعقوب العنبري ، ومحمّد بن الحسين الأنصاري ـ سلف أبي نواس ـ أنه ولد ـ يعني أبا نواس ـ في سنة خمس وأربعين ومائة ، ومات سنة ست وتسعين ومائة.
وقال أبو هفان : حدّثني محمّد بن حرب بن خلف بن مهزم [٣] ، وهو عم أبي هفّان.
وأخبرنا سليمان [٤] سخطة ، والبربري [٥] ، والمجاز [٦] البصريون ، ويوسف بن الداية ، وعلي بن أبي خلصة [٧] ، وأبو دعامة البغذاذيون : أن أبا نواس ولد بالأهواز بالقرب من الجبل [٨] المقطوع سنة ست وثلاثين ومائة.
ومات ببغداد في سنة خمس وتسعين ومائة وكان عمره تسعا وخمسين سنة ، ودفن في مقابر الشونيز [٩] في تل اليهود.
ذكر أحمد بن كامل القاضي ، قال : وفي سنة خمس وتسعين مات الحسن بن هانئ الشاعر الماجن الخليع وبلغ خمسا وخمسين سنة ، كان مولده بالأهواز سنة أربعين ومائة وكان أبوه من أهل دمشق من الجند من رجال مروان بن محمّد ، فصار إلى الأهواز [١٠] فتزوج امرأة من أهلها ، يقال لها جلبان [١١] فولدت له أبا نواس وأخاه أبا معاذ ، ثم صار أبو نواس إلى البصرة [١٢] فتأدب في مسجدها ولزم خلفا الأحمر وصحب يونس بن حبيب الجرمي النحوي.
[١] بالأصل «كثير» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٢] بالأصل «وأبا».
[٣] تاريخ بغداد : مهزوم.
[٤] بالأصل «سلمان سحط» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٥] بالأصل «والبوبو» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٦] بالأصل «والجباز» والمثبت عن تاريخ بغداد وأخبار أبي نواس لابن منظور ص ٣٠٢.
[٧] تاريخ بغداد : حاضنة.
[٨] تاريخ بغداد : «الحبل» وكتب مصححه بالحاشية : كذا بالأصل ولعله تصحيف الجبل.
[٩] تاريخ بغداد وأخبار أبي نواس لابن منظور : «الشونيزية» وهي مقبرة ببغداد بالجانب الغربي دفن فيها جماعة كثيرة من الصالحين (ياقوت).
[١٠] قدم إلى الأهواز في أيام مروان للرباط بها والشحنة (أخبار أبي نواس لابن منظور ص ١٠).
[١١] وقيل إن أمه اسمها «شحمة» من نهر تيرى (أخبار أبي نواس لابن منظور ص ١١).
[١٢] وكان عمره ست سنوات كما في أخباره لابن منظور ص ١١.