تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٦ - ١٣٨٣ ـ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي
| بأبي شبه النبي | ليس شبيه [١] بعلي |
وعلي يضحك.
رواه زمعة بن صالح ، عن ابن أبي مليكة فلم يقم إسناده.
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو نصر علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدثني أبي ، نا أبو داود الطيالسي ، نا زمعة ، عن ابن أبي مليكة ، قال : كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول : بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال [٣] : ذكر عن [عبد الله] البهي مولى الزبير قال : تذاكرنا من أشبه النبي ٦ من أهله [٤] فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله إليه ، وأحبهم إليه الحسن بن علي. رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته ـ أو قال : ظهره ـ فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجيء وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
وقال فيه رسول الله ٦ : «إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين». وقال : «اللهمّ إني أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه» [٣١٢٩].
وسئل الحسن ما ذا سمعت من رسول الله ٦ قال : سمعته يقول لرجل : «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الشرّ ريبة وإن الخير طمأنينة» [٣١٣٠].
وحفظت [٥] عنه أني بينا أنا أمشي معه إلى جنب جرين [٦] للصّدقة ، تناولت تمرة
[١] بالأصل «بشبيه».
[٢] مسند الإمام أحمد ٦ / ٢٨٣.
[٣] كتاب نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٣.
[٤] نسب قريش : «من أشبه الناس بالنبي ٦ ، فدخل ..».
[٥] نسب قريش : وعقلت منه.
[٦] إعجامها غير واضح بالأصل والمثبت عن نسب قريش ، والجرين بفتح الجيم وكسر الراء ، مخزن التمر وموضع تجفيفه.