تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥١ - ١٤٧٦ ـ الحسن بن هانئ بن صباح بن عبد الله بن الجراح بن وهيب ويقال الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح أبو علي الحكمي ، المعروف بأبي نواس الشاعر مولى الجراح بن عبد الله الحكمي
| لله در الشيب من واعظ | وناصح لو قبل الناصح | |
| يأبى الفتى إلّا اتّباع الهوى | ومنهج الحق له واضح | |
| لا يجتلي العذراء من خدرها | إلّا امرؤ ميزانه راجح | |
| فاسم بعينيك إلى نسوة | مهورهن العمل الصالح | |
| من اتقى الله فذاك الذي | سيق إليه المتجر الرابح | |
| واغد في الدين أغلوطة | ورح بما أنت له رائح |
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب [١] ، أنا أحمد بن علي المحتسب ، نا محمّد بن عبد العزيز بن إبراهيم الصّيدلاوي [٢] ، نا محمّد بن الحسن بن دليل البزار [٣] ، نا أبو عبد الله المقدّمي ، نا عبد الله بن عمرو ، حدّثني أحمد بن الحسين بن داود بن سنان ، حدّثني عبدوس بن محمّد القطان ، أبو بكر ، قال : كنا في مجلس بشار بن موسى الخفّاف فمرّ له حديث ، فقال له بعض من في المجلس : إن يحيى بن معين ينكر هذا الحديث ، فقال : ترى ما شذّ على يحيى من الحديث؟ ربعه؟ خمسه؟ سدسه؟ حتى بلغ عشره ثم قال : تدرون ما كان يقول عندنا ظريف يقال له الحسن بن هانئ :
| خلّ جنبيك لرام | وامض عنه بسلام | |
| مت بداء الصمت خير | لك من داء الكلام | |
| إنما العاقل من | ألجم فاه بلجام | |
| شبت يا هذا وما | تترك أخلاق الغلام | |
| والمنايا آكلات | شاربات للأنام | |
| نعم الموعد القيامة نلتقي | أنا ويحيى والإمام [٤] |
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر بن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو بن إسماعيل وهو محمّد بن محمّد بن أحمد بن
[١] الخبر في تاريخ بغداد ٧ / ١٢١ في ترجمة بشار بن موسى الخفاف.
[٢] كذا ، وفي ترجمته في تاريخ بغداد ٢ / ٣٥٣ الصيدلاني.
[٣] تاريخ بغداد : البزاز.
[٤] ورد البيت الأخير في تاريخ بغداد نثرا وسقطت اللفظة الأخيرة «والامام».