تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٠ - ١٣٣٩ ـ الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء أبو العباس الشيباني النسوي الحافظ صاحب المسند
الجرجاني ، وأبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني ، وأبو حاتم محمد بن حبان البستي ، وإبراهيم بن إسماعيل القاري ، وعلي بن بندار الزاهد ، وابنا ابنيه إسحاق بن سعد بن الحسن [١] ، وأبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا الحسن بن سفيان ، نا صفوان بن صالح ، نا الوليد ، نا ابن جريج ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : «في بيضة نعام صيام يوم ، وإطعام مسكين» [٣٠٦٤].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو القاسم التنوخي ، نا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن سفيان النّسوي ، حدّثني جدي ، نا عبد الله بن محمد بن أسماء ، نا جويرية [نا][٢] نافع ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ٦ قال : «من أعتق شركا له في مملوكه فقد وجب عليه أن يعتق [ما بقي][٣] منه ، إن كان له من المال ما يبلغ ثمنه مقام في ماله قيمته قيمة عدل فيدفع إلى أصحابه حصتهم ويخلي سبيل المعتق» [٣٠٦٥].
أخرجه أبو داود عن عبد الله بن محمد بن إسماعيل.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشّحامي ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، أنا الحسن بن سفيان بن عامر ، نا محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلي ، نا عيسى بن يونس ، عن ابن علاثة ، حدّثني الحجاج بن فرافصة ، عن أبي عمر ، عن سليمان [٤] ، قال : قال رسول الله ٦ : «الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها في الله ائتلف ، وما تناكر منها في الله اختلف ، إذا ظهر القول وخزن العمل ، فائتلفت الألسن وتباغضت القلوب ، وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم» [٣٠٦٦].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو الحسن علي بن محمد ، أنا علي بن
[١] بالأصل «الحسين» خطأ.
[٢] زيادة للإيضاح.
[٣] استدركت على هامش الأصل.
[٤] كذا بالأصل والصواب «سلمان» انظر مختصر ابن منظور ٦ / ٣٣٩.