تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤١ - ١٤٧٦ ـ الحسن بن هانئ بن صباح بن عبد الله بن الجراح بن وهيب ويقال الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح أبو علي الحكمي ، المعروف بأبي نواس الشاعر مولى الجراح بن عبد الله الحكمي
| جريت مع الصّبا طلق الجموح | وهان علي مأثور القبيح | |
| رأيت اللذ عاقبة الليالي | قران العود بالنغم الفصيح [١] | |
| ومسمعة إذا ما شئت غنّت : | متى كان الخيام بذي طلوح [٢] | |
| تزوّد [٣] من شباب ليس يبقي | وصل بعرى الغبوق عرى الصّبوح | |
| وخذها من مشعشعة كميت | تنزّل درّة الرجل الشّحيح | |
| تخيّرها لكسرى رائداه | لها حظان من طعم [٤] وريح | |
| ألم ترني أبحت [٥] اللهو نفسي | وعضني مراشف الظبي المليح | |
| وأيقن رائدي أن سوف تنأى [٦] | مسافة بين جثماني وروحي | |
الجثمان : الشخص والجسد.
قال [٧] : وأنا الحسن بن أبي بكر ، نا أحمد بن يعقوب الأصبهاني ، نا الضبعي ، حدّثني أحمد بن حمزة بن زياد الرّبعي ، قال : دخل الحسن بن هانئ فيما حدّثني على محمّد أمير المؤمنين فقال : يا حسن بن هانئ ، قلت : لبيك يا أمير المؤمنين قال : إنك زنديق ، فقلت : يا أمير المؤمنين وأنا أقول مثل هذا الشعر؟!
| أصلي صلاة الخمس في حين وقتها | وأشهد بالتوحيد لله خاضعا | |
| وأحسن غسلا إن ركبت جنابة | وإن جاءني المسكين لم أك مانعا | |
| وإني وإن حانت من الكأس دعوة | إلى بيعة الساقي أجبت [٨] مسارعا | |
| وأشربها صرفا على جنب ماعز | وجدي كثير الشحم أصبح راضعا |
[١] رواية الديوان :
| وجدت ألذّ عارية الليالي | قران النّعم بالوتر الفصيح |
[٢] ذو طلوح : موضع (انظر معجم البلدان).
[٣] الديوان : تمتع.
[٤] الديوان : لون.
[٥] الديوان : أبحت الراح عرضي.
[٦] الديوان : لأني عالم أن سوف تنأى.
[٧] القاتل أبو بكر الخطيب ، والخبر والشعر في تاريخ بغداد ٧ / ٤٤٠.
والأبيات في أخبار أبي نواس لابن منظور ص ١٦٠.
[٨] أخبار أبي نواس : أجئه مسارعا.