تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ١٣٨٣ ـ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي
ثمّ قال : «إني سميتهم بأسماء ولد هارون : شبّر وشبير ومشبّر» [١]. وفي حديث ابن الحصين وابن السبط : «فلما ولدت الثالث» [٣١٢٥].
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، أنا عبد الله بن عمر بن أبان ، أنا يحيى بن عيسى التميمي ، نا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال : قال علي : كنت رجلا أحب الحرب فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب فسماه رسول الله ٦ الحسن.
فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا لأني كنت أحب الحرب فسماه رسول الله ٦ الحسين ، فقال : «إني سميت ابنيّ هذين باسم ابني هارون : شبّر [٢] وشبير» [٣١٢٦].
رواه محمّد بن سعد كاتب الواقدي ، عن يحيى بن عيسى.
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن العبّاس ، أنا الحسين بن الفهم ، أنا محمّد بن سعد ، أنا مالك بن إسماعيل ، أنا عمرو بن حريث ، نا بردعة بن عبد الرّحمن يعني ابن مطعم [٣] ، [عن أبي الخليل ،
عن سلمان عن النبي ٦ أنه قال : «سميتهما باسمي ابني هارون ـ يعني الحسن والحسين ـ شبّر وشبير» [٣١٢٧](٤).
قال : وأنبأنا عمرو بن حريث عن عمران بن سليمان قال : الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية.
قال : وأنبأنا سفيان بن عيينة عن عمرو ، عن عكرمة قال : لما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي ٦ فسماه حسنا. فلما ولدت حسينا أتت به النبي ٦ فقال «هذا أحسن من هذا» ، فشقّ له من اسمه ، فقال : «هذا حسين» [٣١٢٨].
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنبأنا أبو
[١] ضبطت عن اللسان والقاموس ونظّر له : كمحدث ، وضبطت شبير في القاموس كقمّير ، وضبطها شارح القاموس بالتصغير ، وضبطت في التكملة كأمير وهو ما أثبت.
[٢] ضبطت عن القاموس : شبّر كبقّم.
[٣] بعدها بياض بالأصل المخطوط مقدار صفحتين إلّا سطرين في أسفل الصفحة الثانية.
[٤] من هنا ، ما بين معكوفتين استدرك عن المطبوعة ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب تحقيق الشيخ المحمودي ص ١٧.