تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦ - ١٢٨٢ ـ الحسن بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن غلورا أبو علي الغافقي الأندلسي الميورقي الفقيه المالكي المعروف بابن العنصري
أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد ، قالا : قال لنا أبو بكر الخطيب [١] : قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد السّبيعي يوم الاثنين السّابع عشر من ذي الحجّة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة قد كتب كتابا كبيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ، ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية.
١٢٨٢ ـ الحسن بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن غلّورا [٢]
أبو علي الغافقي الأندلسي الميورقي الفقيه المالكي
المعروف بابن العنصري [٣]
ذكر فيما قرأته بخطه : إنه ولد بميورقة [٤] سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، وأنه سمع ببلده من أبي [٥] القاسم عبد الرّحمن بن سعيد الفقيه ، وابن عمه الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد [٦] الرّحمن بن غلوز ، وببيت المقدس من أبي بكر محمد بن الوليد بن محمد الطّرطوشي ، وأبي سعد أحمد [٧] بن علي الرهاوي وبمكة من حسين بن علي الطبري ، وأبي نصر البندنيجي ، وببغداد من ثابت بن بندار ، وأبي طاهر أحمد بن علي بن سوار ، وطراد بن محمد النقيب ، ونصر بن أحمد بن البطر ، والحسين بن أحمد بن طلحة ، والمبارك بن عبد الجبّار ، وجعفر السّراج ، وبدمشق الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم ، وأبا محمد بن فضيل ، وأبا الفضل بن الفرات ، وأبا القاسم النسيب ، وأبا محمد بن الأكفاني.
سمع منه : ابنا صابر وأحمد بن سلامة الأبّار وغيرهم بدمشق في قدمته الثانية إليها وكتب خطه بالإجازة لهم في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وخرج عن دمشق متوجها
[١] تاريخ بغداد ٧ / ٢٧٣ ـ ٢٧٤.
[٢] ضبطت في الوافي بالوفيات بفتح الغين المعجمة وضم اللام المشددة وسكون الواو وبعد الراء ألف.
وبالأصل «غلوزا» وفي معجم البلدان : علون.
[٣] ترجمته في الوافي بالوفيات ١١ / ٣٩٦ ومعجم البلدان «ميورقة».
[٤] ميورقة بالفتح ثم الضم جزيرة في شرقي الأندلس بالقرب منها جزيرة يقال لها منورقة.
[٥] بالأصل : «سمع من بلدة بأبي» والمثبت عن معجم البلدان.
[٦] بالأصل : «عبيد».
[٧] في الوافي : حمد.