تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٢ - ١٣٥٢ ـ الحسن بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن سعيد بن عبد السلام أبو سعيد الخزاعي المصيص المعروف بابن الدقيقي
| أعي بعد ما ذهب التصابي | وشابت بعد حنكتها القرون | |
| وعندك لابن وثاب جميل | فإن تشكر فمحقوق قمين | |
| فتى أولاك مكرمة وفضلا | وعزّ به حماك فلا يهون | |
| أبا الزّمام صنت علي جاهي | ومثلك من يذب ومن يصون | |
| وراعيت الذي راعى شبيب | سقت مثواه سارية هتون | |
| ولو لا أنت لاتّسعت حروق | على ما في يدي وجرت شئون | |
| ولكن أنت لي وزر منيع | وحصن أستجير به حصين |
وقرأت بخط أبي الفرج أيضا مما علقه عن أبي الحسن يحيى بن علي بن عبد اللطيف بن زريق المعري أن [١] أبا الفتح بن أبي حصينة كانت وفاته سنة ست وخمسين وأربعمائة أو في سنة سبع بحلب ويقتضي أن يكون مولده قبل التسعين وثلاثمائة [٢].
١٣٥٢ ـ الحسن بن عبد الله بن الحسن بن سعيد بن عبد السّلام
أبو سعيد الخزاعي المصّيص
المعروف بابن الدقيقي [٣]
قدم دمشق سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وحدث عن أبي حفص عمر بن سليمان الشرابي مولى المعتز روى عنه : أبو محمد بن أبي نصر.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنشدنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد ، أنشدني أبو محمد بن أبي نصر ، أنشدني أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن عبد السلام الخزاعي المعروف بابن الدقيقي المصيصي [٤] بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وثلاثمائة أنشدني أبو حفص عمر بن سليمان الشرابي مولى المعتز بالله في
[١] استدركت فوق السطر.
[٢] في معجم الأدباء : توفي بسروج (بلدة قريبة من حران) في منتصف شعبان سنة سبع وخمسين وأربعمائة (١٠ / ٩٠).
[٣] ترجمته في بغية الطلب لابن العديم ٥ / ٢٤٢٩.
[٤] رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب ما أثبت.