تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٥ - ١٤١٢ ـ الحسن بن علي الأسدي
الوحش سبيع بن المسلّم عنه ، أنشدني أبو محمد الحسن بن علي الوراق لعبد المحسّن الصّوري :
| وأخ مسّه نزولي بفرح [١] | مثل ما مسّني من الجوع قرح | |
| بتّ ضيفا له كما حكم الدهر | وفي حكمه على الحر قبح | |
| فابتداني يقول وهو من السكرة | بالهم طافح ليس يصحو | |
| لم تغرّبت؟ قلت قال رسول الله | والقول منه نصح ونجح : | |
| «سافروا تغنموا» ، فقال وقد | قال تمام الحديث : «صوموا تصحوا» |
١٤١٢ ـ الحسن بن علي الأسدي
شاعر قدم دمشق ، وحدّث بها ، ومدح بها خالي القاضي أبو المعالي بقصيدة أولها :
| بلا الله قلبي إن سلوتك بالضد | وجازى عدولا لا مني فيك بالبعد | |
| بعيشك إلّا ما رحمت متيّما | قضى أسفا لو لا التعلّل بالوعد | |
| فقل لعذول لا مني فيه : إنّني | أهيم إلى ذاك الغدار مع الخد | |
| ومن يك مثلي ذا غرام وصبوة | فلا غرو أن يمسي مصرا على الوجد | |
| إلى الله أشكو ما بقلبي من الأسى | وجور حبيب لا يملّ من الصدّ |
وهي ستة وعشرون بيتا.
١٤١٣ ـ الحسن بن عمران
أبو عبد الله ، ويقال : أبو علي العسقلاني [٢]
قرأ القرآن بدمشق على عطية بن قيس ، وسمع مكحولا ، وعمر بن عبد العزيز ، وعبد الله [٣] بن عبد الرّحمن بن أبزى ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط [٤].
قرأ عليه سويد بن عبد العزيز ، وروى عنه شعبة ، وسلمة بن بشر بن عبد العزيز
[١] في مختصر ابن منظور ٧ / ٥٧ عليه.
[٢] ترجمته في تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٨.
[٣] في تهذيب التهذيب : «سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وقيل : عبد الله ..».
[٤] رسمها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في سير الأعلام ٥ / ٢٦٦.