تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٦ - ١٣٨٣ ـ الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي أبو محمد الهاشمي
وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن سلامة بن يحيى الأبّار ، وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، قالا : نا أبو الفضل بن الفرات ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المقابري ، نا محمّد بن يونس بن موسى ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا فطر بن خليفة ، عن كثير النوّاء قال : سمعت عبد الله بن مليل يقول : سمعت علي بن أبي طالب يقول : قال رسول الله ٦ : «إنه لم يكن نبي قبلي إلّا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء ، وإني أعطيت أربعة عشر : حمزة ، وجعفر ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وحسن ، وحسين ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وحذيفة ، وعمّار وسلمان» [٣٢٣١].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم ، أنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي ، أنا يحيى بن عثمان ـ يعني ابن صالح ـ نا سعيد بن كثير بن عفير [١] ، نا الفضل بن المختار ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن أنس بن مالك.
قال قال رسول الله ٦ : «لا يقومنّ أحد من مجلسه إلّا للحسن أو الحسين أو ذرّيتهما» [٣٢٣٢].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبيد الله ـ هو ـ القواريري ، نا حمّاد بن مسعدة ، عن المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمر ، قال : قال علي بن أبي طالب : خطبت إلى النبي ٦ ابنته فاطمة قال : فباع علي درعا له ، وبعض ما باع من متاعه ، فبلغ أربع مائة وثمانين درهما.
قال : وأمر النبي ٦ أن يجعل ثلثيه في الطّيب وثلثه في الثياب ـ وقال ابن حمدان : في ثياب ـ ومجّ في جرّة من ماء وأمرهم أن يغتسلوا به. قال : وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها ، قال : فسبقته برضاع الحسين وأمّا الحسن [٢] فإنه ٦ صنع في فيه شيئا لا يدرى ما هو فكان ـ وقال ابن المقرئ قال : فكان ـ أعلم الرجلين.
[١] ترجمته في تهذيب التهذيب ٤ / ٧٤ (ط. الهند).
[٢] في المطبوعة : «برضاع الحسن ، وأما الحسين.» والأصل مثل عبارة مختصر ابن منظور ٧ / ١٩.