ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩٢ - ١/ ٤ دعاى امام سجّاد در وداع با ماه رمضان
و صَلِّ عَلَيهِ و آلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى أنبِيائِكَ المُرسَلينَ، و صَلِّ عَلَيهِ و آلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ، و أفضَلَ مِن ذلِكَ يا رَبَّ العالَمينَ، صَلاةً تَبلُغُنا بَرَكَتُها، و يَنالُنا نَفعُها، و يُستَجابُ لَها دُعاؤُنا، إنَّكَ أكرَمُ مَن رُغِبَ إلَيهِ، و أكفى مَن تُوُكِّلَ عَلَيهِ، و أعطى مَن سُئِلَ مِن فَضلِهِ، و أنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
١/ ٥
دُعاءُ الإمام الصّادِقِ في وَداعِ الشَّهرِ
٧٦٦. الإمام الصادق ٧:
اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ المُرسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ و آلِهِ و قَولُكَ حَقٌّ: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ» و هذَا شَهرُ رَمَضانَ قَد تَصَرَّمَ، فَأَسأَلُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ و كَلَماتِكَ التّامَّةِ، إن كانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنبٌ لَم تَغفِرهُ لِي، أو تُرِيدُ أن تُعَذِّبَني عَلَيهِ أو تُقايِسَني بِهِ، أن يَطلُعَ[٢] فَجرُ هذِهِ اللَّيلَةِ أو يَتَصَرَّمَ هذا الشَّهرُ إلّا و قَد غَفَرتَهُ لي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِمَحامِدِكِ كُلِّها أوَّلِها و آخِرِها، ما قُلتَ لِنَفسِكَ مِنها، و ما قالَ لَكَ الخَلائِقَ الحامِدونَ، المُجتَهِدونَ، المُعَدِّدونَ[٣]، المُؤثِرونَ في ذِكرِكَ وَ الشُّكرِ لَكَ، الَّذينَ أعَنتَهُم عَلى أداءِ حَقِّكَ مِن أصنافِ خَلقِكَ، مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ وَ النَّبِيِّينَ وَ المُرسَلينَ، و أصنافِ النّاطِقينَ المُسَبِّحينَ
[١] الصحيفة السجّاديّة: ١٧١ الدعاء ٤٥، مصباح المتهجّد: ٦٤٢/ ٧١٨، الإقبال: ١/ ٤٢٢ كلاهما نحوه، المزار الكبير: ٦١٩، البلد الأمين: ٤٨٠، المصباح للكفعمي: ٨٤٥، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٧٢/ ١.
[٢] في مصباح المتهجّد:« أن لا يطلع» و هو الظاهر( مرآة العقول: ١٦/ ٤٠٢).
[٣] لعلّ المراد: الّذين يعدّدون نعماءك( ملاذ الأخيار: ٥/ ١٦٣).