ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٧٢ - ب دعا هنگام بيرون رفتن
إلى صاحِبِكَ ٧[١] و قُل:
اللّهُمَّ افتَح لَهُ[٢] فَتحا يَسيرا وَ انصُرهُ نَصرا عَزيزا، اللّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ و سُنَّةَ رَسولِكَ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ و أهلَهُ، و تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ و أهلَهُ، و تَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَ القادَةِ إلى سَبيلِكَ، و تَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ، اللّهُمَّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ و ما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ.
و تَدعُو اللّهَ لَهُ و عَلى عَدُوِّهِ، و تَسأَلُ حاجَتَكَ و يَكونُ آخِرُ كَلامِكَ:
اللّهُمَّ استَجِب لَنا، اللّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فَيُذَكَّرُ[٣].[٤]
٨٥٣. الإمام الرضا ٧ لَمّا خَرَجَ إلى صَلاةِ العيدِ، وَقَفَ عَلَى البابِ وَقفَةً، ثُمَّ قالَ:
اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ، اللّهُ أكبَرُ (اللّهُ أكبَرُ) عَلى ما هَدانا، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ، وَ الحَمدُ للّهِ عَلى ما أبلانا نَرفَعُ بِها أصواتَنا.[٥]
ج الدُّعاءُ فِي الطَّريقِ
٨٥٤. الإقبال: استَفتِح خُروجَكَ بِهذَا الدُّعاءِ إلى أن تَدخُلَ مَعَ الإِمامِ فِي الصَّلاةِ، فَإِن فاتَكَ مِنهُ شَيءٌ فَاقضِهِ بَعدَ الصَّلاةِ:
اللّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي و عَلَيكَ تَوَكَّلتُ، اللّهُ أكبَرُ كَما هَدانا، اللّهُ
[١] في نسخة:« صاحب الزمان».
[٢] في نسخة:« لنا».
[٣] في نسخة:« يذكر فيه فيذكر».
[٤] الإقبال: ١/ ٤٧٦ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ٩١/ ٦/ ٢.
[٥] الكافي: ١/ ٤٨٩/ ٧، عيون أخبار الرضا ٧: ٢/ ١٥١/ ٢١ كلاهما عن ياسر الخادم و الريّان بن الصلت و زاد في الأخير عن محمّد بن عرفة و صالح بن سعيد الكاتب.