ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٠ - ٢/ ٣ شبهاى بيست و سوم و بيست و يكم
فَقالَ: «لَيلَةُ إحدى و عِشرينَ، و لَيلَةُ ثَلاثٍ و عِشرينَ».[١]
٦٦٩. الكافي عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي[٢]: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ ٧ فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ: جُعِلتُ فِداكَ! اللَّيلَةُ الَّتي يُرجى فيها ما يُرجى؟
فَقالَ: «في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ، أو ثَلاثٍ و عِشرينَ».
قالَ: فَإِن لَم أقوَ عَلى كِلتَيهِما؟
فَقالَ: «ما أيسَرَ لَيلَتَينِ فيما تَطلُبُ!»
قالَ: قُلتُ: فَرُبَّما رَأَينَا الهِلالَ عِندَنا و جاءَنا مَن يُخبِرُنا بِخِلافِ ذلِكَ مِن أرضٍ اخرى؟
فَقالَ: «ما أيسَرَ أربَعَ لَيالٍ تَطلُبُها فيها!»
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لَيلَةُ ثَلاثٍ و عِشرينَ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ؟
فَقالَ: «إنَّ ذلِكَ لَيُقالُ».
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! إنَّ سُلَيمانَ بنَ خالدٍ رَوى في تِسعَ عَشرَةَ يُكتَبُ وَفدُ الحاجِّ.
فَقالَ لي: «يا أبا مُحَمَّدٍ، وَفدُ الحاجِّ يُكتَبُ في لَيلَةِ القَدرِ، وَ المَنايا وَ البَلايا وَ الأَرزاقُ و ما يَكونُ إلى مِثلِها في قابِلٍ، فَاطلُبها في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ، و ثَلاثٍ و عِشرينَ».[٣]
[١] مجمع البيان: ١٠/ ٧٨٧.
[٢] في أكثر النسخ: عن أبي حمزة الثمالي. و في الفقيه و التهذيب عن عليّ بن أبي حمزة، و هي الصواب؛ إذ رواية الجوهري عن البطائني أكثر من أن يحصى، و روايته عن الثمالي غير معهود( مرآة العقول: ١٦/ ٣٨١).
[٣] الكافي: ٤/ ١٥٦/ ٢، تهذيب الأحكام: ٣/ ٥٨/ ٢٠١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٥٩/ ٢٠٢٩، الأمالي للطوسي: ٦٩٠/ ١٤٦٧، مجمع البيان: ١٠/ ٧٨٨، بحار الأنوار: ٩٧/ ٢/ ٤.