ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢٦ - ٢/ ٧ خواندن دعاهاى رسيده
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! فَما يَنبَغي لَنا أن نَعمَلَ فيها؟
فَقالَ: «إذا غَرَبتِ الشَّمسُ فَاغتَسِل، و إذا صَلَّيتَ الثَّلاثَ المَغرِبَ فَارفَع يَدَيكَ و قُل:
يا ذَا المَنِّ يا ذَا الطَّولِ يا ذَا الجودِ، يا مُصطَفِيا مُحَمَّدا و ناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ أحصَيتَهُ عَلَيَّ و نَسيتُهُ و هُوَ عِندَكَ في كِتابِكَ.
و تَخِرُّ ساجِدا و تَقولُ مائَةَ مَرَّةٍ: «أتوبُ إلَى اللّهِ» و أنتَ ساجِدٌ، و تَسأَلُ حَوائِجَكَ».[١]
٧٩١. مصباح المتهجّد: و مِنَ السُّنَّةِ أن يَقولَ عَقيبَ صَلاةَ المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ و هُوَ ساجِدٌ: يا ذَا الجَلالِ وَ الإِكرامِ، يا مُصطَفِيا مُحَمَّدا و ناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ و نَسيتُهُ أنَا و هُوَ عِندَكَ في كِتابٍ مُبينٍ.
ثُمَّ يَقولُ: «أتوبُ إلَى اللّهِ» مائَةَ مَرَّةٍ.[٢]
٧٩٢. المصباح: قُل عَشرا في كُلِّ لَيلَةِ عيدٍ، و كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ أيضا:
يا دائِمَ الفَضلِ عَلَى البَرِيَّةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالعَطِيَّةِ، يا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ خَيرِ الوَرى سَجِيَّةً، وَ اغفِر لَنا يا ذَا العُلى في هذِهِ العَشِيَّةِ.[٣]
[١] الكافي: ٤/ ١٦٧/ ٣، تهذيب الأحكام: ١/ ١١٥/ ٣٠٢ و فيه إلى« فارفع يديك»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٦٧/ ٢٠٣٦، علل الشرايع: ٣٨٨/ ١، الإقبال: ١/ ٤٥٨، بحار الأنوار: ٩١/ ١١٥/ ١.
[٢] مصباح المتهجّد: ٦٤٨/ ٧١٩، المصباح للكفعمي: ٨٥٥ نحوه.
[٣] المصباح للكفعمي: ٨٥٥.